علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٩ - علي عنده علم الکتاب
تفسير
اللام من الحَمْد؟ قلت: لا أعلم. فتکلّم في تفسيرها ساعة تامة، ثم قال: ما
تفسير الحاء من الحَمْد؟ لا أعلم. فتکلّم في تفسيرها ساعة تامة، ثم قال:
ما تفسير الميم من الحَمْد؟ قلت:لا أعلم. فتکلّم في تفسيرها ساعة، ثم قال:
ما تفسير الدال من الحَمْد؟ قلت: لا أدري. فتکلّم فيها إلى أن بزغ عمود
الفجر.
قال: فقال لي: قم يا ابن عباس إلى منزلک فتأهب لفرضک، فقمت وقد
وعيت ما قال لي، ثم تفکرت فإذا علمي بالقرآن في جنب علم علي کالقرارة في
المثعنجر.
وقال: علم النبي من علم الله، وعلم علي من علم النبي، وعلمي
من علم علي، وما علمي وعلم الصحابة ـ أصحاب محمد ـ في علم علي إلا کقطرة في
سبعة أبحر.
وقال: کل ما تکلمت به في التفسير فإنّما أخذته من علي کرم الله وجهه!
وأما
ما روي عن عبدالله بن مسعود ـ وهو من السابقين الأولين ـ فقد قال: إنَّ
القرآن نزل على سبعة أحرف، ما منها حرف إلاوله ظهر وبطن، وإنَّ عليًّا عنده
علم الظاهر والباطن.
وقال أيضاً: لو أعلم أحداً أعلم بکتاب الله مني تبلغة المطي لأتيته. فقال له رجل: أما لقيت علي بن أبي طالب؟ فقال: بلى قد لقيته.
وقال أيضاً: قرأت على رسول الله سبعين ـ تسعين ـ سورة،