علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٧ - علي عنده علم الکتاب
الله،وآيتان
تسوقة إلى الجنة، أو تقوده ألى النار، يعلموا ما فرض الله لنا عى لسان
النبي الأمي أحب أليّ من ملء الأرض فضة، وإني لأعلم أنَّ القلم جرى برما هو
کائن، أما والله الذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنَّ مثلنا فيکم کمثل سفينة
نوح في قومه، ومثل باب حطفة في بني إسرائيل.
فقام رجل ـ في بعض المصادر هو ابن الکواءـ فقال: فما نزل فيکَ يا أميرالمؤمنين؟
قال الراوي: فغضب ـ الإمام ـ ثم قال: أما والله لو لم تسألني على رؤوس القوم ما حدثتک. ثم قال: هل تقرأ سورة هود؟ ثم قرأ { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَينَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ } [١]، فرسول الله على بيِّنةٍ من ربِّه، وأنا أتلوه والشاهد منه.
هـ-
ونحو قوله: ما بين لوحي المصحف من أية إلا وقد علمت فيمن نزلت، وأين نزلت،
وإنَّ بين جوانحي لعلماً جمًّا، فسلوني قبل أن تفقدوني.
و ـ ونحو قوله:
إذا کنت غائباً عن نزول الآية کان يحفظ عليَّ رسول الله ما کان ينزل عليه
من القرآن، وإذا قدمت عليه أقرأنيه، ويقول: يا علي أنزل الله عليَّ بعدکَ
کذا وکذا، وتأويله کذا وکذا. ويعلّمني تأويله وتنزيله.
إلي غير ذلک من آثار مرويةعنه وموقوفة عليه.
ـــــــــــ
[١] سورة هود، الآيه ١٧.