علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٧ - بُغض علي سيّئة  لاتنفع معها حسنة
ثقات
فهو منکر ليس ببعيد من الوضع، وإلا لأي شيء حدَّث به عبد الرزاق سرّاً،
ولم يجسر أن يتفوَّه به لأحمد وابن معين والخلق الذين رحلوا إليه؟
وأبو
الأزهر ثقة ذکر أنه رافق عبدالرزاق من قرية له إلى صنعاء، قال: فلما
ودَّعته قال: قد وجب عليَّ حقّک، فأنا أحدّثک بحديث لم يسمعه منى غيرک.
فحدّثني والله بهذا الحديث لفظاً.
فانظر بربِّک إلى ما ذهب إليه الذهبي! أليس هو من محض المکابرة؟
فإن
يحيى بن معين إن لم يکن سمع هذا الحديث من عبد الرزاق فقد سمعه ن أبي
الأزهر، فصدَّقه واعتذر إليه، فهل آمن الذهبي بصحّته کما آمن يحيى بن
معين؟!
ولزيادة طمأنة القارئ نذکر له بعض مصادر هذا الحديث:
فقد أخرجه ابن المغازلي المالکي في مناقبه، ص ١٠٣ ،٣٨٢.
والهيثمي في مجمع الزوائد ٩/١٣٣ وقال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.
والمحب الطبري في الرياض النضرة ٢/ ٢١٩،٢٣٤ وقال: رواه أحمد في المناقب، وأبو عمرو، وأبو الخير الحاکمي.
وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب في ترجمة أبي الأزهر.[١]
ولَنِعمَ ما قال الشاعر:
ــــــــــــــ
[١] تهذيب التهذيب ١/ ١٢.