علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦٢ - آية الولاية والتصدق بالخاتم
کان جائزاً ثم نُسخ، وبأنه أشار إليه فأخذه من إصبعه بلا فعل له.[١]
وقال
أبو السعود العماري الحنفي في تفسيره، وسليمان الجمل في الفتوحات الإلهية:
وروي أنها ـ الآية ـ نزلت في علي رضي الله عنه حين سأله سائل وهو راکع،
فطرح إليه خاتمه کأنه کان مرخيً في خنصره غير محتاج في إخراجه إلى کثير عمل
يؤدِّي إلى فساد الصلاة.[٢]
وأما
نظم اشعراء لتلک المنقبة فأولهم حسان بن ثابت، وقد مرَّت بک أبياته التي
رواها الآلوسي في تفسيره، وقد رواها قبله جمع لعل أقدمهم زماناً ـ فيما
اطلّعت عليه من المصادر ـ هو الحافظ الحسکاني من أعلام القرن الخامس
الهجري، فقد رواها بنحو ما تقدم بتفاوت يسير[٣]،
ورواها أيضاً الخوارزمي في المناقب، والحمويني في فرائد السمطين،
والکنجي الشافعي في کفاية الطالب، والزرندي في نظم درر السمطين، وسبط ابن
الجوزي في تذکرة الخواص[٤]، وأخيراً وليس آخراً الآلوسي کما سبق،وفي المصادر المذکورة نجد بيتاً خامساً قبل الأخير وهو قوله:
بخاتمک الميمون يا خيرَ سيِّدٍ ويا خيرَ شارٍ ثم يا خيرَ بايعِ
ولحسان أيضاً شعر ذکر فيه جملة من فضائل الإمام، ومنها ما
ـــــــــــــــ
[١] عنايةالقاضي وکفاية الراضي ٢/ ٢٥٦.
[٢] تفسير أبو السعود ٢/٣٩. الفتوحات الإلهية ١/ ٥٠٤.
[٣] راجع شواهد التنزيل ١/ ١٨٢.
[٤] المناقب، ص ١٧٨. فرائد السمطين ١/ ١٨٧. کفاية الطالب، ص ٢٥٠ ط الثانية بالحيدرية. نظم درر السمطين، ص ٨٧. تذکرة الخواص، ص ١٠ ط إيران.