علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣٤ - مثل أهل بيتي کمثل سفينة نوح
الإسلامية الأولى.
ونظرةفاحصة
في المصادر الآتية تدرأ عنک أوهام المشککين ممّن ران على قلوبهم الزيغ،
خصوصاً وأن جميع تلکم المصادر من غير طرق الشيعة، لئلا يتطرق الريب إلى
مرضى القلوب.
ولعلَّ القارئ يدهش إذا ما قرأ حديث معاوية وبذله بدرة من
المال لمن قال في علي ما فيه، فابتدر عمرو بن العاص فقال أبياته الشهيرة،
وفي آخرها أشار إلى أن عليًّا کفلک نوح، وهذا مؤدَّى حديث السفينة، وفي
آخرها أشار إلى أن عليًّآ کفلک نوح، وهذا مؤدَّى حديث السفينة، فقال:
بآلِ محمدٍ عُرِفَ الصوابُ وفي أبياتِهم نَزَل الکتابُ
وهم حُججُ الإلهِ علي البرايا بهم وبجدِّهم لايُسترابُ
ولا سيما أبو حسنٍ عليٌّ له في المجدِ مرتبةٌ تُهابُ
إذا طَلَبتْ صوارِمُه نفوساً فليس لها سوى نَعَمٍ جوابٌ
طعامُ حُسامِه مُهَجُ الأعادي و فيضُ دمٍ الرقابِ لها شرابُ
وضربتُه کبيعته بخُمِّ معاقدُها من الناس الرقابُ
إذا لم تَبْرَا من أعْدا عليٍّ فما لک في محبَّتِه ثوابُ
هو البکّاءُ في المحرابِ ليلاً هو الضحّاکُ إذا آنَ الضرابُ
هو النبأُ العظيمُ وفلک نُوحٍ وبابُ اللهِ ونقطع الجوابُ[١]
ــــــــــــــــــ
[١] ذکر ذلک الهمداني في کتاب الإکليل المشهور،وعنه في النصائح الکافيةللسيد محمد ابن عقيل، ص ١٠٨.