علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٨ - علی قسیم الجنة والنار
وعن عمر بن الخطاب عنه صلی الله علیه [وآله] وسلم قال: حب علی براءة من النار.[١]
وأخرج
الخطیب البغدادي بسنده عن بلال بن حمامة قال: خرج علینا رسول الله ذات
یوم ضاحکاً مستبشراً، فقام إلیه عبدالرحمن بن عوف فقال:ما أضحکک یا رسول
الله؟ قال: بشارة أتتنی من عند ربی، إنَّ الله لما أراد أن یزوج علیًّا
فاطمة أمر مَلَکاً أن یهزّ شجرة طوبی فهزها فنثرت رقاقاً ـ یعنی صکاکاً ـ
وأنشأ الله ملائکة التقطوها، فإذا کانت القیامة ثارت الملائکة في الخلق،
فلا یرون مُحبّاً لنا أهل البیت محضاً إلا دفعوا إلیه منها کتاباً: براءة
له من النار من أخی وابن عمی وابنتی فکاک رقاب رجال ونساء من أمتی من
النار.[٢]
وأخرج ابن الصباغ
المالکی في الفصول المهمة، والشبلنجی في نور الأبصار حدیثاً عن أبي سعید
الخدری نقلاًعن کتاب الخال لابن خالویه، قال الخدری: قال رسول الله صلی
الله علیه [وآله] وسلم لعلی: حبّک أيمان وبغضک نفاق، وأوَّل من یدخل الجنة
محبّک، وأوَّل من
ـــــــــــ
= في لسان المیزان ٤/ ٢٤٢
[١] أخرجه الدیلمی في الفردوس في باب الحاء ٢/ ٢٢٣ (نشر دار الکتاب العربي)، والمناوی في کنوز الحقائق، ص ٦٧ ط بولاق، والقندوزی في ینأبيع المودة، ص ١٨٠ ط إسلامبول.
[٢] تاریخ بغداد ٤/ ٢١٠.