جواهر الاصول
(١)
تعریف التعارض
١ ص
(٢)
روج موارد التخصص والورود عن التعارض
٢ ص
(٣)
خروج موارد الحکومة عن التعارض
٤ ص
(٤)
أقسام الحکومة
٤ ص
(٥)
خروج موارد التخصیص عن التعارض
٩ ص
(٦)
أقسام التزاحم
١٤ ص
(٧)
الفرق بین التزاحم والتعارض
١٥ ص
(٨)
تثلیث أقسام التزاحم فی کلمات المیرزا النائینی
١٧ ص
(٩)
تثلیث أقسام التزاحم فی کلمات المیرزا النائینی
١٧ ص
(١٠)
توهّم کون الأصل فی المتعارضین التخییر
١٩ ص
(١١)
نفی الحکم الثالث بالمتعارضین
٢٠ ص
(١٢)
توهم دخول المتعارضین فی المتزاحمین بناءً علی السببیة
٢٣ ص
(١٣)
مرجَّحات التزاحم
٣٠ ص
(١٤)
عدم التزاحم بین واجبین ضمنیین
٣٥ ص
(١٥)
تقدّم العام علی المطلق
٣٩ ص
(١٦)
تقدّم الإطلاق الشمولی علی البدلی
٤٠ ص
(١٧)
تقدم التخصیص علی النسخ
٤٣ ص
(١٨)
وجوه تقدّم التخصیص علی النسخ
٤٤ ص
(١٩)
انقلاب النسبة
٤٨ ص
(٢٠)
صور التعارض بین أکثر من دلیلین
٤٨ ص
(٢١)
أ ـ ما إذا ورد عام وخاصان متباینان
٤٨ ص
(٢٢)
ب ـ ما إذا ورد عام وخاصان بینهما عموم المطلق
٥٠ ص
(٢٣)
الجمع بین روایات ضمان عاریة الذهب والفضة
٥٣ ص
(٢٤)
ج ـ ما إذا ورد عام وخاصان بینهما عموم من وجه
٥٥ ص
(٢٥)
د ـ ما إذا کان أحد الخاصین أخص مطلقاًمن العام والآخر أخص من وجه
٥٥ ص
(٢٦)
لکل کلام دلالات ثلاث
٥٧ ص
(٢٧)
هـ ـ ما إذا کان عامان متباینان وورد ما هو أخص موافقاً لأحدهما فی الحکم
٥٩ ص
(٢٨)
ما إذا ورد عامان وخاصان
٥٩ ص
(٢٩)
تعریف التعارض
١ ص
(٣٠)
خروج موارد التخصص والورود عن التعارض
٢ ص
(٣١)
خروج موارد الحکومة عن التعارض
٤ ص
(٣٢)
أقسام الحکومة
٤ ص
(٣٣)
خروج موارد التخصیص عن التعارض
٩ ص
(٣٤)
الفرق بین التزاحم والتعارض
١٥ ص
(٣٥)
تثلیث أقسام التزاحم فی کلمات المیرزا النائینی
١٧ ص
(٣٦)
الأصل الأولی فی المتعارضین
١٨ ص
(٣٧)
مقتضی الأخبار العلاجیة فی المتعارضین
٦٣ ص
(٣٨)
تعارض القطعیین صدوراً
٦٣ ص
(٣٩)
تعارض قطعی الصدور مع الظنی
٦٣ ص
(٤٠)
تعارض الظنیین صدوراً
٦٤ ص
(٤١)
حکم تعارض الخبرین بنحوالتباین
٦٤ ص
(٤٢)
الکلام فی أخبار العلاج
٦٤ ص
(٤٣)
  مختار صاحب الکفایة من القول بالتخییر بین المتعارضین
٦٧ ص
(٤٤)
نسبة التخییر إلی الشیخ الکلینی
٧٥ ص
(٤٥)
التنبیه علی أُمور
٧٧ ص
(٤٦)
الأول تعارض ما ورد عنه (صلی الله علیه وآله) وما ورد عن أحد الأئمة (علیهم السلام)
٧٩ ص
(٤٧)
الثانی الشک فی اعتبار مرجّح وعدمه
٨٠ ص
(٤٨)
التعدّی عن المرجّحات المنصوصة
٨٣ ص
(٤٩)
الثالث الترتیب بین المرجّحات
٨٦ ص
(٥٠)
الأخبار التی استدلّبها علی التخییر بین المتعارضین
٩٠ ص
(٥١)
هل التخییر بین المتعارضین بدوی أو استمراری؟
٩١ ص
(٥٢)
تنبیهان
٩١ ص
(٥٣)
التعارض بین تفسیرین للخبر المروی عنهم (علیهم السلام)
٩٢ ص
(٥٤)
دخول اختلاف النسخ فی المتعارضین
٩٢ ص
(٥٥)
وجوب تقلید العامی للأعلم
١٢١ ص
(٥٦)
العلم باختلاف فتوی الأعلم لغیره وعدمه
١٢٢ ص
(٥٧)
فروع فی تقلید الأعلم
١٢٧ ص
(٥٨)
اعتبار الحیاةفی المفتی
١٢٨ ص
(٥٩)
ما استدل به علی جواز تقلید المیت
١٢٩ ص
(٦٠)
اختلاف احی والمیت فی الفتوی
١٣٧ ص
(٦١)
اعتبار العمل بفتوی المیت فی جواز البقاءعلی تقلیده
١٣٨ ص
(٦٢)
العدول من مجتهد إلی آخر
١٤٠ ص
(٦٣)
فهرس الموضوعات
١٤٣ ص
(٦٤)
حکم التعارض بین الخبرین بالعموم من وجه
٩٦ ص
(٦٥)
الاجتهاد والتقلید
٩٩ ص
(٦٦)
تعریف الاجتهاد
٩٩ ص
(٦٧)
جواز عمل المجتهد باجتهاده وعدم جواز رجوعه للغیر
١٠٠ ص
(٦٨)
جواز رجوع العامی إلی المجتهد
١٠١ ص
(٦٩)
نفوذ حکم وقضاء المجتهد
١٠٢ ص
(٧٠)
تقلید من عرف الأحکام بالجفر والرمل ونحوهما
١٠٤ ص
(٧١)
تقلید المجتهد الانسدادی
١٠٥ ص
(٧٢)
إمکان التجزی فی الاجتهاد ووقوعه
١٠٨ ص
(٧٣)
عمل المتجزی بفتواه وروجوع الغیر إلیه ونفوذ قضائه
١١٠ ص
(٧٤)
ما یتوقّف علیه الاجتهاد من العلوم
١١١ ص
(٧٥)
التخطئة والتصویب
١١٢ ص
(٧٦)
التقلید
١١٥ ص
(٧٧)
تعریف التقلید
١١٥ ص
(٧٨)
أدلّة جواز التقلید
١١٧ ص
(٧٩)
ما استدلّ به علی عدم جواز التقلید
١٢٠ ص
(٨٠)
تقلید الأعلم
١٢١ ص

جواهر الاصول - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٠ - ما استدل به علی جواز تقلید المیت

البقاء، فیجری الاستصحاب فی حقّه،‌ هذا.
مع أنّ الإشکال المزبور لوسلّم فانّما یختص ببعض الموارد، ولایجری بالإضافة إلی من کان موجوداً فی زمان المفتی ولم یقلّده عصیاناً فأراد تقلیده بعد مماته، فانّ‌ فتوی المجتهد کانت حجّة فی حقّه علی الفرض، فلا مانع من استصحابها بعد مماته، ویثبت بذلک جواز التقلید ابتداءً‌ ولوفی بعض الفروض فتأمّل.
وأمّا الثانی: فقد ذکره فی الکفایة[١] ما حاصله: أنّه لامجال لاستصحاب جواز تقلیده وبقاء حجّیة رأیه، فانّ‌ المجتهد بموته یرتفع رأیه الذی هو موضوع الحجّیة والاعتبار.
وبعبارة اُخری: جریان الاستصحاب یتوقّف علی إحراز بقاء موضوعه بنظر العرف حال اشک، لیکون الشک شکاً فی البقاء، ومن الظاهر أنّ الموضوع فی المقام وإن کان باقیاً بالدقّة العقلیة[٢] إلّا أنّ العرف یری انعدام الإنسان بموته
ــــــــــــــــــــــ


[١]. کفایة‌ الاُصول: ٤٧٧ ـ ٤٧.

[٢]. وما قیل من أنّه یشکل جریان الاستصحاب فی بقاء‌ حجّیة رأی المجتهد وإن قلنا بأنّ‌ المناط فی اتحاد القضیة المتیقنة والمشکوکة هو الاتحاد بالدقّة العقلیة، وذلک لأنّ معروض الرأی وهو النفس الناطقة وإن کانت باقیة‌بعد اموت، إلّا أنّ‌بقاء الرأی مشکوک، لاحتمال أن یکون انتقال النفس إلی النشأة الاُخری موجباً‌ لانکشاف الواقعیات للمجتهد،‌وأن یری الواقع غیر ما أدّی إلیه نظره فی النشأة الناسوتیة، ومع هذا الاحتمال بقاء الموضوع ولوعقلاً غیر محرز، فاسدٌ جدّاً.

أمّا أو لاً:‌فانّ‌احتمال انکشاف الواقعیات فی النشأة الاُخری لایوجب تبدّل رأی المجتهد وأن یری الواقع علی خلاف ما أدّی إلیه نظره فی هذه النشأة، وذلک لأنّا قد ذکرنا سابقاً ‌أنّ‌ أدلّة جواز التقلید إنّما تکفّلت لإثبات حجّیة ما أدّی إلیه نظر المجتهد من الأدلّة المقرّرة فی الشریعة المقدّسة، وانتقال النفس إلی النشأة الاُخری لا یوجب تبدّل هذا الرأی، فانّ المجتهد بعد مماته أیضاً یری أنّ المستفاد من الأدلّة المقرّرة فی الشرع هو ما أدّی إلیه نظره، وإن کان مخالفاً للواقع.

وأمّا ثانیاً: أنّ ‌بقاء‌ الموضوع فی القضیة المتیقّنة والمشکوکة وهو الرأی وإن کان مشکوکاً فیه، إلّا لنا أن نحکم ببقائه وبحجّیته بالاستصحاب، فیکون وجود الموضوع وثبوت الحکم له کلاهما محرزاً بالتعبّد، مع قطع النظر عمّا ذکرناه.