الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب عجل الله تعالی فرجه الشریف - الیزدي الحائري، علي - الصفحة ٩٣ - الفرع الأول الآیات الدالة علی علامات الظهور
الغصن الثامن فی علامات ظهور القائم من آیات القرآن و إخبار النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلم و الأئمّة الطاهرین و أهل العرفان و الحساب و الکهنة من الخاصّة و العامّة و فیه فروع:
[الفرع الأول الآیات الدالة علی علامات الظهور]
الآیة الاولی: من سورة البقرة قوله تعالی: وَ لَنَبْلُوَنَّکُمْ
بِشَیْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ
الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِینَ [١] عن الإکمال عن
محمد بن مسلم قال:
سمعت أبا عبد اللّه علیه السّلام یقول: إنّ لقیام القائم علامات تکون من اللّه عزّ و جلّ للمؤمنین قلت:
و
ما هی جعلنی اللّه فداک؟ قال علیه السّلام: قول اللّه عزّ و جلّ وَ
لَنَبْلُوَنَّکُمْ یعنی المؤمنین قبل خروج القائم بِشَیْءٍ مِنَ الْخَوْفِ
وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ
بَشِّرِ الصَّابِرِینَ قال: نبلوهم بشیء من الخوف من ملوک بنی فلان فی
آخر سلطانهم و الجوع بغلاء أسعارهم و نقص من الأموال قال: کساد التجارات و
قلّة الفضل و نقص من الأنفس قال:
موت ذریع و نقص من الثمرات: قلّة ریع ما یزرع، و بشّر الصابرین عند ذلک بتعجیل خروج القائم (عج) [٢].
الآیة
الثانیة: من سورة آل عمران قوله تعالی: ما کانَ اللَّهُ لِیَذَرَ
الْمُؤْمِنِینَ عَلی ما أَنْتُمْ عَلَیْهِ حَتَّی یَمِیزَ الْخَبِیثَ مِنَ
الطَّیِّبِ [٣] عن أبی عبد اللّه علیه السّلام قال: لا تمضی الأیّام و
اللیالی حتّی ینادی مناد من السماء یا أهل الحقّ اعتزلوا یا أهل الباطل
اعتزلوا، فیعزل هؤلاء من هؤلاء و هؤلاء من هؤلاء قلت: أصلحک اللّه یخالط
هؤلاء و هؤلاء بعد ذلک النداء؟ قال: کلّا إنّه یقول فی الکتاب: ما کانَ
اللَّهُ لِیَذَرَ الآیة [٤].
الآیة الثالثة: من سورة النساء قوله تعالی:
یا أَیُّهَا الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا
مُصَدِّقاً لِما مَعَکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها
عَلی أَدْبارِها [٥] عن أبی جعفر علیه السّلام لجابر
(١)- سورة البقرة: ١٥٥.
(٢)- کمال الدین: ٦٤٩ ح ٣ باب ٥٧.
(٣)- سورة آل عمران: ١٧٩.
(٤)- تفسیر العیاشی: ١/ ٢٠٧ سورة آل عمران: ١٧٩.
(٥)- سورة النساء: ٤٧.