الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب عجل الله تعالی فرجه الشریف - الیزدي الحائري، علي - الصفحة ٥٦ - اشارة
أجل طرف فکرک یا مستدلّو أنجد بطرفک یا غائر
تصفّح مآثر آل الرسولو حسبک ما نشر الناشر
و دونکه نبأ صادقالقلب العدو هو الباقر
فمن صاحب الأمر أمس استبانلنا معجز أمره باهر
بموضع غیبته مذ ألمّأخو علّة داؤها ظاهر
رمی فمه باعتقال اللسانرام هو الزمن الغادر
فأقبل ملتمسا للشفاءلدی من هو الغائب الحاضر
و لقّنه القول مستأجرعن القصد فی أمره جائر
فبیناه فی تعب ناصبو من ضجر فکره حائر
إذ انحل من ذلک الاعتقالو بارحه ذلک الضائر
فراح لمولاه فی الحامدینو هو لآلائه ذاکر
لعمری لقد مسحت داءهید کلّ خلق لها شاکر
ید لم تزل رحمة للعبادلذلک أنشأها الفاطر
تحدر و إن کرهت أنفسیضیق شجی صدرها الواغر
و قل إنّ قائم آل النبیله النهی و هو هو الآمر
أ یمنع زائره الاعتقالممّا به ینطق الزائر
و یدعوه صدقا إلی حلّهو یقضی علی أنّه القادر
و یکبو راجیه دون الغیابو هو یقال به العاثر
فحاشاه بل هو نعم المغیثإذا نضض الحارث الفاغر
فهذی الکرامة لا ما غدایلفقه الفاسق الفاجر
أدم ذکرها یا لسان الزمانو فی نشرها فمک العاطر
و هنئ بها سر من رأی و منبه ربعها آهل عامر
هو السیّد الحسن المجتبیخضم الندی غیثه الهامر
و قل یا تقدست من بقعةبها یهب الزلّة الغافر
کلا اسمیک فی الناس باد لهبأوجههم أثر الظاهر