الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب عجل الله تعالی فرجه الشریف - الیزدي الحائري، علي - الصفحة ٢٥٥ - الثمرة الاولی فی الآیات القرآنیة المشعرة برجعة السابقین
الغصن العاشر فی رجعة الأئمّة علیه السّلام و فیه فروع
الفرع الأوّل: فی أنّ الرجعة وقعت فی الامم السابقة و الأنبیاء و الأوصیاء السابقین و فی هذه الامّة، و فیه ثمرتان:
الثمرة الاولی: فی الآیات القرآنیة المشعرة برجعة السابقین.
الآیة الاولی: قال اللّه تعالی: وَ إِذْ قُلْتُمْ یا مُوسی لَنْ
نُؤْمِنَ لَکَ حَتَّی نَرَی اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْکُمُ الصَّاعِقَةُ
وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْناکُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِکُمْ
لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ [١] و هم سبعون من خیار قومه، و تفسیره و شرّاح
أخباره فی کتب الأخبار مشحونة [٢].
الآیة الثانیة: قوله تعالی: وَ إِذْ
قالَ مُوسی لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکُمْ أَنْ تَذْبَحُوا
بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً إلی قوله: فَقُلْنا اضْرِبُوهُ
بِبَعْضِها کَذلِکَ یُحْیِ اللَّهُ الْمَوْتی وَ یُرِیکُمْ آیاتِهِ
لَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ [٣] و فیه قصّة ذبح البقرة و سببه و إحیاء المیّت و
إنطاقه، و إخباره بذکر قاتله مفصّلا فی تفسیر الإمام [٤].
الآیة
الثالثة: قوله تعالی: أَ لَمْ تَرَ إِلَی الَّذِینَ خَرَجُوا مِنْ
دِیارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ
مُوتُوا ثُمَّ أَحْیاهُمْ [٥] الآیة، شرحنا هذه الآیة من قبل و مشروحة فی
تفسیر مجمع البیان و غیره [٦].
الآیة الرابعة: قوله تعالی: أَ لَمْ تَرَ
إِلَی الَّذِی حَاجَّ إِبْراهِیمَ فِی رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ
الْمُلْکَ إِذْ قالَ إِبْراهِیمُ رَبِّیَ الَّذِی یُحْیِی وَ یُمِیتُ [٧]
قال نمرود: أَنَا أُحْیِی وَ أُمِیتُ أی أنا أحیی بالتخلیة من
(١)- سورة البقرة: ٥٥- ٥٦.
(٢)- راجع بحار الأنوار: ٣٩/ ٥٨ و ٥٣/ ٧٣ و الصراط المستقیم: ١/ ١٠١.
(٣)- سورة البقرة: ٦٧- ٧٣.
(٤)- تفسیر الامام الحسن العسکری علیه السّلام: ٢٧٣ ح ١٤٠ مورد الآیة.
(٥)- سورة البقرة: ٢٤٣.
(٦)- الطرائف: ١/ ١٩١ و نور البراهین: ٢/ ٤٥٤.
(٧)- سورة البقرة: ٢٥٨.