الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب عجل الله تعالی فرجه الشریف - الیزدي الحائري، علي - الصفحة ٢٧٣ - الفرع الثانی فی الآیات القرآنیة المشعرة بالرجعة عموما
الفرع الثانی فی الآیات القرآنیة المشعرة بالرجعة عموما
الآیة الاولی: قوله تعالی: اذْکُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ
جَعَلَ فِیکُمْ أَنْبِیاءَ وَ جَعَلَکُمْ مُلُوکاً وَ آتاکُمْ ما لَمْ
یُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِینَ [١].
عن المنتخب: سئل أبو عبد اللّه
علیه السّلام عن قول اللّه: جَعَلَ فِیکُمْ أَنْبِیاءَ قال: الأنبیاء رسول
اللّه و إبراهیم و إسماعیل و ذریّته و الملوک الأئمّة قیل له: و أی ملک
أعطیتم؟ فقال: ملک الجنّة و ملک الکرّة [٢].
الآیة الثانیة: قوله تعالی: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِینَ [٣].
عن
الکافی: عن أبی جعفر علیه السّلام قال: وجدنا فی کتاب علی علیه السّلام
أنّ الأرض للّه یورثها من یشاء من عباده و العاقبة للمتّقین أنا و أهل بیتی
الذین أورثنا الأرض و نحن المتّقون و الأرض کلّها لنا من أحیی أرضنا من
المسلمین فلیعمرها و لیؤدّ خراجها إلی الإمام من أهل بیتی و له ما أکل منها
فإن ترکها أو خراجها فأخذها رجل من المسلمین من بعده فعمّرها و أحیاها فهو
أحقّ بها من الذی ترکها و لیؤدّ خراجها إلی الإمام من أهل بیتی و له ما
أکل حتّی یظهر القائم (عج) من أهل بیتی بالسیف فیحویها و یمنعها و یخرجهم
منها کما حواها رسول اللّه و منعها إلّا ما کان فی أیدی شیعتنا فإنّه
یقاطعهم علی ما فی أیدیهم و یترک الأرض فی أیدیهم [٤].
الآیة الثالثة:
قوله تعالی: وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُیِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ
قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ کُلِّمَ بِهِ الْمَوْتی [٥] الآیة.
عن الکافی: عن أحمد بن حمّاد عن أبیه عن أبی الحسن الأوّل علیه السّلام قال: قلت له: جعلت
(١)- سورة المائدة: ٢٠.
(٢)- مختصر البصائر: ٢٨ و البرهان: ١/ ٢٥٥ ح ٢.
(٣)- سورة الأعراف: ١٢٨.
(٤)- الکافی: ١/ ٤٠٧ ح ١.
(٥)- سورة الرعد: ٣١.