المنية و الأمل
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٦ ص
(٦)
٧ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
٧ ص
(١١)
٧ ص
(١٢)
٨ ص
(١٣)
٨ ص
(١٤)
٨ ص
(١٥)
٨ ص
(١٦)
٩ ص
(١٧)
١ ص
(١٨)
٤ ص
(١٩)
٩ ص
(٢٠)
١١ ص
(٢١)
١٣ ص
(٢٢)
١٧ ص
(٢٣)
١٧ ص
(٢٤)
٢٢ ص
(٢٥)
٢٤ ص
(٢٦)
٣٠ ص
(٢٧)
٣٤ ص
(٢٨)
٣٥ ص
(٢٩)
٣٥ ص
(٣٠)
٣٧ ص
(٣١)
٣٨ ص
(٣٢)
٣٩ ص
(٣٣)
٤١ ص
(٣٤)
٤٢ ص
(٣٥)
٤٣ ص
(٣٦)
٥٥ ص
(٣٧)
٦٧ ص
(٣٨)
٧٩ ص
(٣٩)
٨٨ ص
(٤٠)
٩٣ ص
(٤١)
٩٧ ص
(٤٢)
١٠١ ص
(٤٣)
١٠٣ ص
(٤٤)
١٠٣ ص
(٤٥)
١٠٥ ص
(٤٦)
١٠٩ ص
(٤٧)
١٠٩ ص
(٤٨)
١٠٩ ص
(٤٩)
١١٠ ص
(٥٠)
١١٠ ص
(٥١)
١١٠ ص
(٥٢)
١١١ ص
(٥٣)
١١١ ص
(٥٤)
١١١ ص
(٥٥)
١١٣ ص
(٥٦)
١١٦ ص
(٥٧)
١١٧ ص
(٥٨)
١٢١ ص
(٥٩)
١٢١ ص
(٦٠)
١٢٢ ص
(٦١)
١٢٢ ص
(٦٢)
١٢٣ ص
(٦٣)
١٢٨ ص
(٦٤)
١٣١ ص
(٦٥)
١٣٢ ص
(٦٦)
١٣٤ ص
(٦٧)
١٣٤ ص
(٦٨)
١٣٥ ص
(٦٩)
١٣٥ ص
(٧٠)
١٣٧ ص
(٧١)
١٤٠ ص
(٧٢)
١٤١ ص
(٧٣)
١٤٢ ص
(٧٤)
١٤٥ ص
(٧٥)
١٤٦ ص
(٧٦)
١٤٧ ص
(٧٧)
١٤٩ ص
(٧٨)
١٥١ ص
(٧٩)
١٥١ ص
(٨٠)
١٥٤ ص
(٨١)
١٥٨ ص
(٨٢)
١٦٣ ص
(٨٣)
١٦٦ ص
(٨٤)
١٦٧ ص
(٨٥)
١٧٠ ص
(٨٦)
١٧١ ص
(٨٧)
١٧٢ ص
(٨٨)
١٧٤ ص
(٨٩)
١٧٥ ص
(٩٠)
١٧٦ ص
(٩١)
١٧٨ ص
(٩٢)
١٧٨ ص
(٩٣)
١٨١ ص
(٩٤)
١٨٣ ص
(٩٥)
١٨٥ ص
(٩٦)
١٩٣ ص
(٩٧)
١٩٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص

المنية و الأمل - القاضي عبد الجبار - الصفحة ٨٤

و كنت أقعد فيه كثيرا، قال: و فيه ابتدأت كتاب «المغنى» ببركاته.

و حكى عن الرامهرمزي قال: أردت الخروج من عند أبي علي، و الانصراف إلى بلدي، فلما استعدت للركوب في السفينة انا و رفاقي، ذهبت لتوديع أبي علي، و رفاقي منتظرون لي، و جئت و هو يملي، فودعته، فقال: «اصبر»، فضاق صدري بذلك خوفا من ضجر رفقائي، فرجعت إلى توديعه، فقال لي:

«اصبر»، فلما قرب الغروب قال: «الآن في ودائع اللّه»، فعلمت أنه أخرني لشي‌ء يتعلق بالاختيار ... يعني اختيار ساعة صالحة. و هذا يدل على أن أبا علي كان له تعلق بعلم النجوم، و أنه يقول بجواز العمل على ذلك، من دون اعتقاد تأثير لها، لكنها علامات لما أجرى اللّه العادة أن يفعله، عند المقارنات المعروفة.

و مما يدل على ذلك ما حكاه أبو هاشم قال: كتب إلي أبو علي في بعض الأيام، و أنا في البدو، أن أجمع ما حصل، و أرجع قبل هجوم الليل، ففعلت.

فلما جنّ الليل، وقع برد و مطر، فسد لاجلهما أموال الناس. و لأبي علي كتب في الرد على أهل النجوم، و يذكر، أن كثيرا منها يجري مجرى الأمارات، التي يغلب الظن عندها.

و كان أبو محمد الرامهرمزي من أخص أصحاب أبي علي يستملي منه، كان يجيب كثيرا من المسائل التي ترد على أبي علي.

كان له حظ عظيم، لا يوجد في زمانه، و كتب بيده مصحفين، صار أحدهما إلى الصاحب الكافي، و كان الصاحب يتبجح بذلك، و يقول: إن حروف خطه تصلح أن ينقض بها شبه المجبرة، التي قالوا فيها: لو كان الخط من فعلنا، لأمكننا أن نكتب ثانيا، مثل ما كتبناه أولا، من غير إختلاف بين الخطين بوجه من الوجوه.

و منها: رزق اللّه، قرأ على أبي علي أولا، ثم على أبي هاشم، و بلغ مبلغا عظيما.

قال القاضي: و كان شيخا حسنا، حسن التعصب للمذهب، لقى أبا علي ثم أبا هاشم، ثم أصحابه، ثم صار إلى بغداد، و كان يحضر عندي.