المنية و الأمل - القاضي عبد الجبار - الصفحة ٤
[أسماء المعتزلة و بيان أسباب التسمية]
أما أسماؤهم، فقد قلنا: يسمون «المعتزلة» (١) لما سيأتي، و «العدلية»
أسماء المعتزلة: فيما يتعلق بأسماء المعتزلة فيمكننا أن نقسمها الى قسمين أو نوعين:
(آ) ما أطلقوه على أنفسهم من أسماء و هى
١- المعتزلة: بمعنى النقاة و أهل النقى و النقاوة
٢- أهل التوحيد.
٣- الموحدة.
٤- العدلية.
٥- أهل العدل.
٦- الوعدية و الوعيدية.
٧- المنازلية: أهل الحق فى الإسلام.
٨- القدرية.
٩- المنزهة.
١٠- أهل التنزيه.
(ب) ما أطلقه الغير عليهم نكاية بهم:
- المعتزلة: بمعنى المنشقين.
٢- النفاة.
٣- المعطلة.
٤- الجهمية.
٥- مخانيث الخوارج.
٦- المبتدعة.
و بالإضافة الى ما سبق، فانهم قد سموا فى الكتب اليهودية بالمتكلمين، و بالاصطلاح اللفظى اليهودى «مدبريم»، و انتقلت للتراث اللاتينى باسم: «Eloquentes.
١- فى أسباب تسميتهم بالمعتزلة، تعرض هنا عديد من الاسباب ممثلة فى القصص التالية:
١- القصة الاولى: و هى التى ذكرها مؤلف كتاب «المنية و الأمل»، و التى حدثت فى مجلس الحسن البصرى بينه و بين واصل، و التى بسببها يقال إنهم منذ هذا الوقت سموا «معتزلة»، و لذلك سوف لا نسردها هنا.
٢- القصة الثانية: التى يذكرها البغدادى فى كتابه الفرق بيم الفرق على النحو التالى:
كان واصل بن عطاء، من منتابى مجلس الحسن البصرى، فى زمان فتنة للأزارقة، و كان الناس و يومئذ مختلفين فى أصحاب الذنوب من أمة الاسلام على فرق:
- فرق تقرر أن: كل مرتكب لذنب صغير أو كبير مشرك باللّه، و هو قول الازارقة.
- و فرقة تذهب الى أن: صاحب الذنب المجمع على تحريمه، كافر مشرك.
- و فرق تقول: إنه منافق.