موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٨ - السادس حكم الحاكم
أحدهم من أصحاب رسول اللََّه(صلّى اللََّه عليه وآله)، وهو أجنبي عن مورد الرواية.
الثاني: سويد، ولم يوثّق، على أنّه من أصحاب السجّاد(عليه السلام)، وإن بقي
إلى زمان الصادق(عليه السلام)، فكيف يروي عنه الحسين بن سعيد الذي لم يدرك
الكاظم(عليه السلام)؟! الثالث: بكير بن أعين أخو زرارة، وهو وإن كان من
الثقات الأجلّاء إلّا أنّه مات في زمان الصادق(عليه السلام)، فكيف يمكن أن
يروي عنه الحسين ابن سعيد؟ ! إذن فأبو الجهم الذي يروي عنه الحسين بن سعيد
مجهول لا محالة.
الطريق الثاني: ما نقله الصدوق بإسناده عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم{١}. وكان من الأحرى أن يذكره صاحب الوسائل في هذا الباب أيضاً أي الباب ١١ من أبواب صفات القاضي لا الباب ١ منه كما لا يخفى.
و هذا الطريق معتبر، لصحّة طريق الصدوق إلى ابن عائذ، وهو ثقة، كما أنّ أبا خديجة ثقة أيضاً على الأظهر وإن ضعّفه الشيخ{٢}،
فإنّه مبني على سهو منه واشتباه تقدّمت الإشارة إليه، حاصله: أنّ الرجل
يكنّى بأبي سلمة أيضاً، والذي هو ضعيف هو سالم بن أبي سلمة لا سالم أبو
سلمة، فاشتبه أحدهما بالآخر.
و كيفما كان، فالرواية وإن كانت معتبرة بهذا الطريق إلّا أنّها قاصرة الدلالة،
{١}الفقيه ٣: ٢/ ١.
{٢}الفهرست: ٧٩/ ٣٣٨.