موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١١٠ - السادس حكم الحاكم
ابن طاوس الذي قال في حقّه: الثقفي الثقة، كما سمعت.
و لكن النسخة مغلوطة، فإنّ الكتاب المزبور إنّما هو لأبي إسحاق إبراهيم بن
محمّد الثقفي كما هو موجود في البعض الآخر من نسخ الإقبال، لا لإسحاق بن
إبراهيم الثقفي، بل لا وجود لهذا أصلاً فيما نعلم. فالمؤلّف كنيته أبو
إسحاق، لا أنّ اسمه إسحاق، بل اسمه إبراهيم.
و قد أوعز إلى ذلك المحدّث المتتبّع الشيخ آقا بزرگ الطهراني(قدس سره)في كتابه: الذريعة{١}.
الأمر الرابع: ربّما يعدّ من العلامات جعل رابع
رجب أوّل رمضان، باعتبار ما ورد في بعض الروايات من أنّه يعدّ من أوّل رجب
ستّون يوماً فاليوم الستّون هو أوّل رمضان. فكأنّ شهري رجب وشعبان أحدهما
تامّ والآخر ناقص أبداً، فلا يكونان تامّين حتّى يكون أوّل رمضان اليوم
الحادي والستّين، ولا ناقصين حتّى يكون اليوم التاسع والخمسين.
و هذا أيضاً غير قابل للتصديق، إذ قد يتّفق أنّ كليهما تام أو ناقص كبقيّة الشهور، إذ لا خصوصيّة لهما من بينها.
و لا مقتضي للالتزام بذلك عدا ما ورد في رواية واحدة رواها الصدوق في كتاب
فضائل شهر رمضان عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم
بن هاشم، عن حمزة بن يعلى، عن محمّد بن الحسين بن أبي خالد، رفعه إلى أبي
عبد اللََّه(عليه السلام): «قال: إذا صحّ هلال رجب فعدّ تسعة وخمسين يوماً
وصوم يوم الستّين»{٢}.
{١}الذريعة ٧: ٦١/ ٣٢٣.
{٢}الوسائل ١٠: ٢٨٥/ أبواب أحكام شهر رمضان ب ١٠ ح ٧، فضائل الأشهر الثلاثة: ٩٤/ ٧٥.