أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٤٧
ينكره النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا أحدٌ من الصحابة والخلفاء، كالقباب المبنيّة على قبر دانيال (عليه السلام) في شوشتر[١]، وهود وصالح ويونس وذي الكفل (عليهم السلام)، والأنبياء في بيت المقدس وما يليها، كالجبل الذي دُفن فيه موسى (عليه السلام)، وبلد الخليل مدفن سيّدنا إبراهيم (عليه السلام).
بل الحجر المبنيّ على قبر إسماعيل (عليه السلام) وأُمّه رضي الله عنهـا.
بل أوّل مَن بنى حجرة قبر النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) باللَّبِـنِ ـ بعد أن كانت مقوّمة بجريد النخل ـ عمرُ بن الخطّاب، على ما نصّ عليه السمهودي في كتاب " الوفا "[٢]، ثمّ تناوب الخلفاء على تعميرهـا[٣].
وروى البنّائي[٤] واعظ أهل الحجاز، عن جعفر بن محمّـد، عن أبـيه، عن جدّه الحسـين، عن أبيـه عليّ، أنّ رسـول الله (صلى الله عليه وسلم) قال له: " والله لَـتُـقْـتَـلَـنَّ في أرض العراق وتُدفن بهـا.
[١] هي إحدى مدن مقاطعة خوزسـتان في إيران، ومُـعَـرَّبُـها: تُـسْـتَر ; انظر: معجم البلدان ٢ / ٣٤ رقم ٢٥١٧.
[٢] وفاء الوفا ٢ / ٤٨١.
[٣] وفاء الوفا ٢ / ٤٨١ ـ ٦٤٧.
[٤] في المصدر: التـبّـاني.