أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٠١
" نضيرة " السفورية، في كتاب " السفور "، المطبوع في بيروت سـنة ١٩٢٨، في صحيفة ٢٥٤: " وقد اطّرحنا الملاءات والخرق، وظهرن بأثواب وقلائد كأنّهنّ ملائكة من بشر، يسعين لجعل الأرض جنّات تجري من تحتها الأنهار، تشرح القلوب والصدور، وتسرّ الأرواح والأبصار "..
فأكون كما تمنّوه في صحيفة ١٧٧: " قد جعلت يدي بيد السافرة، نتبادل احترام المغازلة، فكراً وقولا وفعلا، سائرين في طريق الـ... بوجوه طافحة بماء الـ... "!
" فظُنَّ خيراً ولا تسألْ عن الخَبرِ "[١]، فإنّ السفور يكون شـبكاً عمومياً لصيد الأوانس، لا يحتاج معه إلى كلفة الفخاخ والحبائل الخصوصية، ولا أخاف فيه رقيباً ولا غيرة، غير أنْ " خلا لكِ الجوّ فبيضي واصفري "[٢].
[١] عجز بيت صدره: " فكان ما كان ممّا لستُ أذكرُهُ " والبيت لابن المعتزّ (٢٤٩ ـ ٢٩٦ هـ / ٨٦١ ـ ٩٠٨ م)، من قصيدة في الغزل، من بحر البسـيط، مطلعها:
| سقى المَطيرةَ ذاتَ الظلِّ والشجرِ | وديرَ عبـدونَ هطّالٌ منَ المطرِ |