أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٧
الهدف، ويصوِّر الموضوع تصويراً قويّـاً...
كانت حياته مليئـة بالمفاخر والخدمات الصادقة "[١].
وقال الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: " ركن الشيعة وعمادها، وعزّ الشريعة وسنادها، صاحب القلم الذي سبح في بحر العلوم الناهل من موارد المعقول والمنقول ; كم من صحيفة حبَّرها، وأَلوكة حرَّرها، وهو بما حبّر فضح الحاخام والشمّاس، وبما حرَّر مَلَكَ رقَّ الرهبان والأقساس، كان مجاهداً بقلمه طيلة عمره، وقد أوقف حياته في الذبِّ عن الدين، ودحض شبه المادّيّين والطبيعيّين ; فهو جُنّة حصينة، ودرع رصينة، له بقلمه مواقف فلّت جيوش الإلحاد، وشـتّـتت جيوش العادين على الإسلام والطاعنين فيه...
حضرتُ بعض دروسه واسـتفدت منه مـدّة..
كان نحيف البدن، واهي القوى، يتكلَّف الكلام، ويعجز في أكـثر الأحيان عن البيان، فهو بقلمه سحبان الكـتابة، عنده أسهل من الخطابة "[٢].
وقال المحامي توفيق الفكيكي: " كان ـ رحمه الله تعالى ـ داعي دعاة الفضيلة، ومؤسّس المدرسة السيّارة للهداية والإرشاد
[١] شعراء الغريّ ٢ / ٤٣٧ ـ ٤٣٩.
[٢] ماضي النجف وحاضرها ٢ / ٦٢.