أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٦
الإسلام، وداعية القرن، رجل البحث والتنقيب، والبطل المناضل، والشهم الحكيم "[١].
وقال الشيخ جعفر النقدي: " عالم عيلم مُهذّب، وفاضل كامل مذرّب، وآباؤه كلّهم من أهل العلم "[٢].
وقال عليّ الخاقاني: " من أشهر مشاهير علماء عصره، مؤلّف كبير، وشاعر مُجيد... أغنتنا آثاره العلمية عن التنويه بعظمته وعلمه الجمّ وآرائه الجديدة المبتكرة، فلقد سدّ شاغراً كبيراً في المكتبة العربية الإسلامية بما أسداه من فضل في ما قام به من معالجة كثير من المشاكل العلميّة والمناقشات الدينيّة، وتوضيح التوحيد ودعمه بالآراء الحكيمة قبال الثالوث الذي هَـدَّه بآثاره وقلمه السـيّال...
كان عظيماً في جميع سيرته، فقد ترفَّع عن دَرَن المادّة، وتردّى بالمُـثُـل العالية التي أوصلته في الحياة ـ ولا شكَّ بعـد الممات ـ أرفـع الدرجات...
وقد حضرتُ[٣] مع من حضر برهة من الزمن، فإذا به بحر خضمّ لا ساحل له، يسـتوعب الخاطرة، ويحوم حول
[١] علماء معاصرين: ١٦٢ ـ ١٦٣.
[٢] شعراء الغريّ ٢ / ٤٣٧.
[٣] أي: درسه في تفسير القرآن الكريم من كتابه " آلاء الرحمن ".