أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٢١
وأحمد، وأبو يعلى، وابن حبّـان، والطبراني، والحاكم في " المسـتدرك " ; عن أبي سـعيد، عنـه (صلى الله عليه وآله وسلم)[١]..
والطبراني، وأبو نعيم ; عن عليّ، عنـه (صلى الله عليه وآله وسلم)[٢]..
والديلمي ; عن أنس، عنـه (صلى الله عليه وآله وسلم)[٣]..
ومن سادات أهل الجنّـة، كما مـرّ في الحديث الحادي عشـر[٤].
وهذا كلّـه متواتر النقل وقطعِـيّه من طرق الشـيعة.
وقد رأى (عليه السلام) أنّ استبداد يزيد ـ مع أحواله المعلومة[٥] ـ
[١] مسند أحمد ٣ / ٣ و ٦٢ و ٦٤ و ٨٢، مسند أبي يعلى ٢ / ٣٩٥ ح ١١٦٩، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٩ / ٥٥ ح ٦٩٢٠، المعجم الكبير ٣ / ٣٨ ـ ٣٩ ح ٢٦١٠ ـ ٢٦١٥، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٨٢ ح ٤٧٧٨.
وانظر: سنن الترمذي ٥ / ٦١٤ ح ٣٧٦٨، السنن الكبرى ـ للنسائي ـ ٥ / ٥٠ ح ٨١٦٩ و ص ١٤٩ ـ ١٥٠ ح ٨٥٢٥ ـ ٨٥٢٨.
[٢] المعجم الكبير ٣ / ٣٥ ـ ٣٦ ح ٢٥٩٩ ـ ٢٦٠٣، المعجم الأوسط ١ / ١٧٣ ـ ١٧٤ ح ٣٦٨ عن الإمام الحسـين (عليه السلام)، حلية الأولياء ٤ / ١٤٠.
[٣] فردوس الأخبار ١ / ٣٥٥ ح ٢٦٢٤ عن أبي سعيد.
[٤] راجع الصفحـة ٩٥.
[٥] فمن موبقاته التي اسـتوجب عليها اللعن، علاوة على نزوه على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وتسلّطه على رقاب المسلمين بغير حقّ، وقتله ريحانة النبيّ وسـبطه الإمام الحسـين (عليه السلام)، وأسـره وسـبيه وتسـييره للهاشميّات وأهل بيت النبوّة والرسالة (عليهم السلام)، وقوله الكـفـرَ شعراً بعد وضع رأس الإمام الحسـين (عليه السلام) بين يديه، وكونه من بني أُميّة الشجرة الملعونة في القـرآن:
رمي الكعبة المشرّفة بالمنجنيق وهدمها وإحراقها، وقتل النفوس المحترمة، حتّى قتل أكثر من عشرة آلاف نفس في وقعة الحرّة، واسـتباحة المدينة المنوّرة ثلاثة أيّام، وشرب الخمر، وترك الصلاة، واللعب بالطنابير والكلاب، ونكاح المحارم، ونهب الأموال، وهتك الأعراض والحرمات... وغيرها كـثير.
انظر مثلا: الردّ على المتعصّب العنيد: ٥٣ ـ ٦٢، تذكرة الخواصّ: ٢٥٩ ـ ٢٦١.