أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٤
المجاهد، الشيخ محمّـد جواد البلاغي في مقـدّمة تفسـيره (آلاء الرحمـن) "[١].
وقال السيّد محسن الأمين العاملي: " كان عالماً فاضلا، أديباً شاعراً، حسن العشرة، سخيّ النفس، صرف عمره في طلب العلم وفي التأليف والتصنيف، وصنّف عدّة تصانيف في الردود.
صاحبناه في النجف الأشرف أيّام إقامتنا فيها، ورغب في صحبة العامليّين فصاحبناه، وخالطناه حضراً وسفراً عدّة سنين إلى وقت هجرتنا من النجف فلم نر منه إلاّ كلّ خُلق حسن وتقوىً وعبادة وكلّ صفة تحمد، وجرت بيننا وبينه بعد خروجنا من النجف مراسلات ومحاورات شعرية ومكاتبات في مسائل علميـة "[٢].
وقال الشيخ عبـّاس القمّي: " بطل العلم الشيخ محمّـد الجواد... ولقد كان ـ رحمه الله تعالى ـ ضعيفاً ناحل الجسم، تفانت قواه في المجاهدات، وكان في آخر أمره مكبّـاً على تفسـير القرآن المجيـد بكلّ جهد أكيـد "[٣].
وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني: " كان أحد مفاخر العصر
[١] البـيان في تفسـير القرآن: ٢٠٠.
[٢] أعيان الشيعة ٤ / ٢٥٥.
[٣] الكنى والألقاب ٢ / ٨٣ ـ ٨٤.