أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٢٤
وعن أبي هريرة، مرفوعاً، عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم)، قال: " مَن زارني بعد موتي فكأنّما زارني حيّـاً "[١].
وعن أنس، مرفوعاً، عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم)، [ قال ]: " مَن زارني ميّـتـاً كمن زارني حيّـاً، ومَن زار قبري وجبت له شـفاعتي يوم القيـامة "[٢].
وعن ابن عبّـاس، عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم)، قال: " مَن زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي، ومَن لم يزرني فقد جفـاني "[٣].
.. إلى غير ذلك من الأحاديث التي يجوزُ مجموعُها حدَّ المتـواتر.
[١] المعجم الأوسط ١ / ١٤٦ ح ٢٨٩، شفاء السقام: ١٠٩ ـ ١١٠، وفاء الوفا ٤ / ١٣٤٥ ح ١١.
[٢] شفاء السقام: ١١٢، وفاء الوفا ٤ / ١٣٤٦ ح ١٣، الصلات والبشر: ١٤٣، دفع شُـبَه مَن شَـبّه وتمرّد: ٩٥، كشف الخفاء ٢ / ٢٥٠ ـ ٢٥١ ح ٢٤٨٩ ; وانظر: الغدير ٥ / ١٠٤ ح ١٠ ومصـادره.
[٣] مختصر تاريخ دمشق ٢ / ٤٠٧، شفاء السقام: ١١٤، دفع شُـبَه مَن شَـبّه وتمرّد: ٩٦، وفاء الوفا ٤ / ١٣٤٦ ح ١٤ صدر الحديث عن ابن عبّـاس و ص ١٣٤٧ ح ١٦ ; وانظر: الغدير ٥ / ١٠٤ ـ ١٠٥ ح ١٢ ومصادره، وقد روي فيها عن أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام) مرفوعاً بدلا من ابن عبّـاس.