أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٣
خيـر قيام.
فكان هذا العلاّمة البطل ـ على شيخوخته وضعفه وعجزه ـ يمشي حافياً أمام الحشد المتجمهر للعزاء، قد حلّ أزراره ويضرب على صدره، وخلفه اللطم والأعلام، وأمامه الضرب بالطبل.
وعنه أُخذ ذلك حتّى تُوسِّـع فيه ووصل إلى ما هو عليه اليـوم.
ومن آثاره الخالدة كذلك تحريضُ علماء الدين وإثارة الرأي العامّ ضدّ البهائية في بغداد، وإقامة الدعوى في المحاكم لمنع تصرّفهم في المُلك الذي اسـتولوا عليه ـ في محلّة الشيخ بشّار في الكرخ ـ واتّخذوه محفلا وحظيرة لهم لإقامة شعائر الطاغوت، فقضت المحاكم بنزعه منهم، واتّخذه (قدس سره) مسجداً تقام فيه الصلوات الخمس، والمآتم الحسـينية في ذكرى الطفّ، وشعائر أهل البيت (عليهم السلام).
قالـوا فيـه:
قـال أُسـتاذ الفقهـاء والمجتهـدين السـيّد أبو القاسـم الموسوي الخوئي ـ في معرض ذِكره لأسماء علماء الإمامية القائلين بعدم تحريف القرآن الكريم ـ: " ومنهم: بطل العلم