أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٢٧
لا بأس بـه[١].
ونقل عن مالك التبـرّك بالقبـر[٢].
وروي عن يحيى بن سعيد ـ شيخ مالك ـ أنّه حينما أراد الخروج إلى العراق جاء إلى المنبر وتمسّح به[٣].
ونقل السبكي روايةً ليحيى بن الحسن، عن عمر بن خالد، عن أبي نباتة، عن كثير بن يزيد، عن المطّلب بن عبـد الله، قال: أقبل مروان بن الحكم وإذا رَجلٌ ملتزم القبر، فأخذ مروان برقبته وقال: ما تصنع؟!
فقال: إنّي لم آتِ الحجـرَ ولا اللَّبِـنَ[٤]، إنّما جئـتُ رسـولَ الله (صلى الله عليه وسلم)[٥].
وذكـر روايـة أحمـد، قـال: وكـان الرجـل أبـا أيّـوب
[١] العلل ومعرفة الرجال ٢ / ٤٩٢ رقم ٣٢٤٣، وعنه في وفاء الوفا ٤ / ١٤٠٤، وانظر مؤدّاه ومضمونه أيضاً في ص ١٤٠٣ و ١٤٠٥.
[٢] انظر مؤدّاه في: الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٢ / ٨٧، شفاء السقام: ١٦٣ ـ ١٦٤، وفاء الوفا ٤ / ١٤٠٧.
[٣] وفاء الوفا ٤ / ١٤٠٣.
[٤] اللَّبِـنُ واللِّـبْـنُ ـ جمع: اللَّبِنة واللِّـبْـنة ـ: وهو ما يُبنى بها، وهو المضروب من الطين مُرَبَّـعاً ; انظر: لسان العرب ١٢ / ٢٢٩ مادّة " لبن ".
[٥] شفاء السقام: ٢٧٩ ; وانظر: مسند أحمد ٥ / ٤٢٢.