أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٢٥
وفـي " الموطّـأ " أنّ ابـن عمر كـان يقـف عنـد قبـر النبيّ (صلى الله عليه وسلم)، فيسـلّم عليه وعند أبي بكر وعمر[١].
وسـئل نافـع: هـل كان [ ابن ] عمر يسـلّم على قبـر النبيّ (صلى الله عليه وسلم)؟
فقـال: رأيته مئـة مـرّة أو أكـثر يسلّم على النبـيّ وعلى أبي بكر[٢].
قال عياض: زيارة قبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سُـنّـةٌ أجمعَ عليها المسـلمون[٣].
وروى بريدة، عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم): " إنّي نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها "[٤].
[١] الموطّـأ: ١٥٣ ح ٧٤ ; وانظر: شعب الإيمان ٣ / ٤٩٠ ح ٤١٦١، الدرّ المنثور ١ / ٥٧٠، وفاء الوفا ٤ / ١٣٥٨.
[٢] الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٢ / ٨٦، إقتضاء الصراط المسـتقيم: ٣٢٧ وقال قبل إيراده الخبر: " وروى ابن بطّـة في (الإبانة) بإسـناد صحيح... "، شرح الشفا ـ للقاري ـ ٢ / ١٥٢ ـ ١٥٣ وقال: " رواه البيهقي وغيره "، شفاء السقام: ١٦٧.
[٣] الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٢ / ٨٣ ; وانظر: شفاء السقام: ١٥٥، دفع شُـبَه مَن شَـبّه وتمرّد: ٩٥، وفاء الوفا ٤ / ١٣٦٢، شرح الشفا ـ للقاري ـ ٢ / ١٤٨ ـ ١٤٩، نسـيم الرياض ٣ / ٥٦٣.
[٤] صحيح مسلم ٣ / ٦٥، سنن الترمذي ٣ / ٣٧٠ ح ١٠٥٤، سنن أبي داود ٣ / ٢١٦ ح ٣٢٣٥، سنن النسائي ٨ / ٣١٠ ـ ٣١١ و ج ٤ / ٨٩، مسـند أحمد ٥ / ٣٥٠ و ٣٥٥ و ٣٥٦ و ٣٥٩ و ٣٦١، المعجم الكبير ٢ / ١٩ ح ١١٥٢ و ص ٩٤ ح ١٤١٩، مصنّـف عبـد الرزّاق ٣ / ٥٦٩ ح ٦٧٠٨، السـنن الكبرى ـ للبيهقي ـ ٤ / ٧٧.