أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٤٠
اللّهـمّ إنّـا نسـتـسـقيك بعمّ نبـيّـنا، ونسـتـشفع بشـيـبته ; فَـسُــقُوا[١].
[ الشـفاعة: ]
وأخبار الشـفاعة متواترة:
روى البخاري، عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم)، أنّه: من سمع الأذان ودعـا بكذا، حلّت له شفاعتي يوم القيامـة[٢].
وروى مسلم، عنه (صلى الله عليه وسلم)، أنّه: ما من ميّت يموتُ يُصلّي عليه أُمّـة من الناس يبلغون مئـة، كلّهم يشفعون له، إلاّ شُـفّعوا فيـه[٣].
[١] انظر: صحيح البخاري ٢ / ٧٥ ح ٥٢ و ج ٥ / ٩١ ح ٢٠٦، دلائل النبوّة ـ لأبي نعيم ـ ٢ / ٥٦٧ ح ٥١١، السنن الكبرى ـ للبيهقي ـ ٣ / ٣٥٢، دلائل النبوّة ـ للبيهقي ـ ٦ / ١٤٧، شرح السُـنّة ٣ / ٢٢٥ ح ١١٦٥.
[٢] انظر: صحيح البخاري ١ / ٢٥٢ ح ١١ و ج ٦ / ١٦١ ح ٢٤٠ ; وانظر: سنن أبي داود ١ / ١٤٣ ح ٥٢٩، سنن الترمذي ١ / ٤١٣ ح ٢١١، سنن النسائي ٢ / ٢٧، السنن الكبرى ـ للنسائي ـ ١ / ٥١١ ح ١٦٤٤ و ج ٦ / ١٧ ح ٩٨٧٤، سنن ابن ماجة ١ / ٢٣٩ ح ٧٢٢، مسند أحمد ٣ / ٣٥٤.
[٣] انظر: صحيح مسلم ٣ / ٥٣ ; وانظر: سنن النسائي ٤ / ٧٥، مسند أحمد ٣ / ٢٦٦ و ج ٦ / ٤٠، مسند الحميدي ١ / ١٠٨ ـ ١٠٩ ح ٢٢٢، السـنن الكبرى ـ للبيهقي ـ ٤ / ٣٠.