أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٣٩
اللّهمّ شـفِّعه ".
رواه الترمذي والنسائي[١]، وصحّحه البيهقي وزاد: فقام وأبصـر[٢].
ونقل الطبراني، عن عثمان بن حنيف، أنّ رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفّان في حاجة، فكان لا يلتفت إليه، فشكا ذلك لابن حنيف، فقال له: اذهب وتوضّأ وقل:... ; وذكر نحو ما ذكر الضريـر.
قال: فصنع ذلك، فجاء البوّاب فأخذه وأدخله إلى عثمان، فأمسكه على الطنفسة[٣] وقضى حاجته[٤].
وفي رواية الحـافظ، عن ابن عبّـاس، أنّ عمر قال:
[١] انظر: سنن الترمذي ٥ / ٥٣١ ح ٣٥٧٨، السنن الكبرى ـ للنسائي ـ ٦ / ١٦٨ ـ ١٦٩ ح ١٠٤٩٤ ـ ١٠٤٩٦ ; وانظر: سنن ابن ماجة ١ / ٤٤١ ح ١٣٨٥، مسند أحمد ٤ / ١٣٨، التاريخ الكبير ـ للبخاري ـ ٦ / ٢٠٩ رقم ٢١٩٢، المسـتدرك على الصحيحين ١ / ٤٥٨ ح ١١٨٠ و ص ٧٠٠ ح ١٩٠٩ و ص ٧٠٧ ح ١٩٢٩.
[٢] انظر: دلائل النبوّة ٦ / ١٦٦ ـ ١٦٧، الدعوات الكبير ١ / ١٥١ ح ٢٠٤ ; وانظر: وفاء الوفا ٤ / ١٣٧٢.
[٣] الـطِّـنْـفُسة والـطُّـنْـفُسة ـ والجمع: طَنافِـس ـ: البسـاط الذي له خَـمْـلٌ رقيـق ; انظر: لسان العرب ٨ / ٢٠٨ مادّة " طنفس ".
[٤] المعجم الكبير ٩ / ٣٠ ـ ٣١ ح ٨٣١١ ; وانظر: وفاء الوفا ٤ / ١٣٧٣.