أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٣٨
بحقّ محمّـد لَمّا غفرتَ لي.
فقال: يا آدم! كيف عرفـتَـه؟
قال: لأنّك لَمّا خلقتني نظرتُ إلى العرش فوجدت مكتوباً فيه: " لا إله إلاّ الله، محمّـد رسـول الله "، فرأيت اسمه مقروناً مع اسمك، فعرفتُه أحبّ الخلق إليك.
صحّحـه الحاكم[١].
وعن عثمان بن حنيف، أنّ رجلا ضرير البصر أتى النبيّ (صلى الله عليه وسلم) فقال: ادعُ اللهَ أن يعافيني.
فقال النبيّ (صلى الله عليه وسلم): إنْ شـئتَ صبرتَ فهو خير لك، وإنْ شـئتَ دعوتُ.
قال: فادعُـه.
فأمره أن يتوضّـأ ويدعو بهذا الدعاء:
" اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّـد، نبيّ الرحمة، يا محمّـدُ، إنّني توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي ليقضيها لي.
[١] المستدرك على الصحيحين ٢ / ٦٧٢ ح ٤٢٢٨ ; وانظر: المعجم الأوسـط ٦ / ٣٩٥ ح ٦٥٠٢، المعجـم الصغيـر ٢ / ٨٢ ـ ٨٣، الشـريعة ـ للآجري ـ: ٤٣٠ ح ٩٦٣، دلائل النبوّة ـ للبيهقي ـ ٥ / ٤٨٩، وفاء الوفـا ٤ / ١٣٧١ ـ ١٣٧٢.