أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٠٩
منـعُه، كما هو معروف من فقرات كتب المذهب ; ولأنّ أفضل الجهات جهة القِـبلة.
وأمّا الطواف بها والتمسّح بها وتقبيلها، فهو ممنوع مطلقاً.
وأمّا ما يُفعل من التذكير والترحيم والتسليم في الأوقات المذكورة، فهو مُحْـدَثٌ.
هـذا ما وصل إليه علمنا السـقيم ".
ويلي ذلك توقيـع ١٥ عالمـاً.
وقد علّقت جريدة " أُمّ القرى " على هذه الفتوى بمقالة افتـتاحية قائلةً:
" إنّ الحكومة سـتسـير في تنفيذ أحكام الدين، رضي النـاس أم كرهوا "! انتهى.
واطّلعتُ أيضاً على مقالة في بعض الجرائد المصرية[١]، وهذا نصّهـا:
" تغلّب الوهّابيّون على الحجاز، فأَوفدت حكومة إيران وفداً ـ على رأسه حضرات أصحاب السعادة: ميرزا غفّار خان جلال السلطنة، وزيرها المفوَّض في مصر، وميرزا حبيب الله خان هوَيدا عين الملك، قنصلها الجنرال[٢] بالشام ـ إلى
[١] هي جريـدة " المقـطَّم "، في عددها الصادر في ٢٢ شـوّال سـنة ١٣٤٤ هـ.
[٢] أي: القـنصل العامّ.