أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٩٢
العجب مبهوتـاً، مع أنّ التلـفون وصنـدوق الأصوات لا أثر لهما ـ ولا كرامة ـ بدون جهاز التكلّم وجهاز السمع.
٦ ـ الجهاز الكيمياوي
وما شـئت أن تقول فيه وفي بيان أجزائه وأدواته وأعماله ونتائجه فقُل، وزِد في البيان ثمّ زِد، فإنّه لا يصل إلى جهاز هضم الطعام والشراب والتنفّس، وما في ذلك من الأجزاء والأوضاع والأعمال الباهرة، واسـتخلاص الأنواع الكثيرة العجيبة من محلول وعصارة وخلاصة لأجل تنمية الجسد وإصلاحه في حياته.
٧ ـ الطلمبات المتعدّدة وأنابيبها المتشعّبة وعرضيّاتها الاحتياطية
وكلّ ما ذكرته فيها، وأكثر وأحسن صنعاً وإتقاناً، هو موجود في القلب والرئة والشرايين والأوردة، بل وغيرها على أحسن مثال، فإنّ القلب له تجويفان، وهما متحرّكان دائماً بالانقباض والانبساط، فيكون كلٌّ منهما بانبساطه طلمبا جذب، وبانقباضه طلمبا دفع..
وعلى ذلك تجري الرئة أيضاً والشرايين النابضة دائماً،