أربع رسائل - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٥
علماً وعملا... وكان من أُولئك الأفذاذ النادرين الّذين أَوقفوا حياتهم وكرّسوا أوقاتهم لخدمة الدين الحنيف والحقيقة... فهو أحد نماذج السلف التي ندر وجودها في هذا الزمن "[١].
وقال الشيخ محمّـد حرز الدين: " عالم فقيه كاتب، وأديب شاعر، بحّاثة أهل عصره، خدم الشريعة المقدّسة، ودين الإسلام الحنيف، بل خدم الإنسانية كاملة بقلمه ولسانه وكلّ قـواه "[٢].
وقال الميرزا محمّـد عليّ التبريزي المدرّس: " فقيه أُصوليّ، حكيم متكلّم، عالِم جامع، محدِّث بارع، ركن ركين لعلماء الإمامية، وحصن حصين للحوزة الإسلامية، ومُروّج للعلوم القرآنية، وكاشف الحقائق الدينية، وحافظ للنواميس الشرعيّـة، ومن مفاخر الشـيعة "[٣].
وقال الملاّ عليّ الواعظ الخياباني التبريزي: " هو العَلَم الفرد، العلاّمة المجاهد، آية الله، وجه فلاسفة الشرق، وصدر من صدور علماء الإسلام، فقيه أُصوليّ، حكيم متكلّم، محدِّث محقّق، فيلسوف بارع، وكتبه الدينية هي التي أبهجت الشرق وزلزلت الغرب وأقامت عَمَد الدين الحنيف، فهو حامية
[١] نقباء البشر في القرن الرابع عشر ١ / ٣٢٣.
[٢] معارف الرجال ١ / ١٩٦.
[٣] ريحانة الأدب ١ / ١٧٩.