وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٦٤ - وفاة رسول اللّه ص
عبراتهم بخطبة جلّها الصّلاة على النّبيّ (صلى الله عليه و سلم)، فحمد اللّه، و أثنى عليه على كلّ حال، و قال:
أشهد ألا إله إلّا اللّه واحده، صدق وعده، و نصر عبده، و غلب الأحزاب واحده، فللّه الحمد واحده.
و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، و خاتم أنبيائه، و أشهد أنّ الكتاب كما نزل، و أنّ الدّين كما شرع، و أنّ الحديث كما حدّث، و أنّ القول كما قال، و أنّ اللّه هو الحقّ المبين.
اللّهمّ؛ فصلّ على محمّد عبدك، و رسولك، و نبيّك، و حبيبك، و أمينك و خيرتك، و صفوتك .. بأفضل ما صلّيت به على أحد من خلقك.
اللّهمّ؛ و اجعل صلاتك، و معافاتك، و رحمتك، و بركاتك ..
على سيّد المرسلين، و خاتم النّبيّين و إمام المتّقين، محمّد قائد الخير، و إمام الخير، و رسول الرّحمة.
اللّهمّ؛ قرّب زلفته، و عظّم برهانه، و كرّم مقامه، و ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأوّلون و الآخرون، و انفعنا بمقامه المحمود يوم القيامة، و اخلفه فينا في الدّنيا و الآخرة، و بلّغه الدّرجة و الوسيلة في الجنّة.
اللّهمّ؛ صلّ على محمّد، و على آل محمّد، و بارك على محمّد، و على آل محمّد، كما صلّيت و باركت على إبراهيم؛ إنّك حميد مجيد.
يا أيّها النّاس؛ إنّه من كان يعبد محمّدا .. فإنّ محمّدا قد مات، و من