وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٦١ - الفصل الأوّل في صفة عبادته
ما مات رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حتّى كان أكثر صلاته قاعدا، إلّا المكتوبة.
و عن عائشة (رضي الله تعالى عنها): كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لا يدع قيام اللّيل، و كان إذا مرض أو كسل .. صلّى قاعدا.
و عن ابن عمر (رضي الله تعالى عنهما) قال: صلّيت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ركعتين قبل الظّهر، و ركعتين بعده، و ركعتين بعد المغرب في بيته، و ركعتين بعد العشاء في بيته.
و عن حفصة (رضي الله تعالى عنها): أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان يصلّي ركعتين خفيفتين حين يطلع الفجر.
و عن عائشة (رضي الله تعالى عنها): كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لا يدع ركعتي الفجر في السّفر و لا في الحضر، و لا في الصّحّة و لا في السّقم.
و عن ابن عمر (رضي الله تعالى عنهما) قال: حفظت من رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ثماني ركعات: ركعتين قبل الظّهر، و ركعتين بعده، و ركعتين بعد المغرب، و ركعتين بعد العشاء.
قال ابن عمر: و حدّثتني حفصة بركعتي الغداة، و لم أكن أراهما من النّبيّ (صلى الله عليه و سلم).
و عن معاذة [(رحمها الله) تعالى] قالت: قلت لعائشة (رضي الله تعالى عنها): أ كان النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) يصلّي الضّحى؟ قالت: نعم ..
أربع ركعات، و يزيد ما شاء اللّه عزّ و جلّ.