وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٦٢ - الفصل الأوّل في صفة عبادته
و عن أنس (رضي الله تعالى عنه): أنّ النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) كان يصلّي الضّحى ستّ ركعات.
و عن أبي سعيد الخدريّ (رضي الله تعالى عنه) قال: كان النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) يصلّي الضّحى حتّى نقول لا يدعها، و يدعها حتّى نقول لا يصلّيها.
و عن أبي أيّوب الأنصاريّ (رضي الله تعالى عنه): أنّ النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) كان يدمن أربع ركعات عند زوال الشّمس، فقلت: يا رسول اللّه؛ إنّك تدمن هذه الأربع ركعات عند زوال الشّمس؟ فقال:
«إنّ أبواب السّماء تفتح عند زوال الشّمس، فلا ترتج حتّى يصلّى الظّهر، فأحبّ أن يصعد لي في تلك السّاعة خير»؛ قلت: أ في كلّهنّ قراءة؟
قال: «نعم»، قلت: هل فيهنّ تسليم فاصل؟ قال: «لا».
و معنى (لا ترتج): لا تغلق.
و عن أمّ هانئ (رضي الله تعالى عنها): أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) دخل بيتها يوم فتح مكّة فاغتسل، فسبّح- أي: صلّى ثمان ركعات ما رأيته (صلى الله عليه و سلم) صلّى صلاة قطّ أخفّ منها، غير أنّه كان يتمّ الرّكوع و السّجود.
و عن أنس (رضي الله تعالى عنه): كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أخفّ النّاس صلاة في تمام.
و عن أبي واقد اللّيثيّ (رضي الله تعالى عنه): كان رسول اللّه صلّى اللّه