وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٨٩ - الخاتمة
٥٠- «اللّهمّ؛ اعف عنّي؛ فإنّك عفوّ كريم». (طس؛ عن أبي سعيد [(رضي الله تعالى عنه)]).
٥١- «اللّهمّ؛ إنّي عبدك، و ابن عبدك، و ابن أمتك، في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم نور صدري، و ربيع قلبي، و جلاء حزني، و ذهاب همّي». (ابن السّنّيّ؛ عن أبي موسى الأشعريّ [(رضي الله تعالى عنه)]).
٥٢- «اللّهمّ؛ احرسني بعينك الّتي لا تنام، و اكنفني بكنفك الّذي لا يرام، و ارحمني بقدرتك عليّ؛ فلا أهلك و أنت رجائي، فكم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك بها شكري، و كم من بليّة ابتليتني قلّ لك بها صبري، فيا من قلّ عند نعمته شكري؛ فلم يحرمني، و يا من قلّ عند بلائه [١] صبري؛ فلم يخذلني، و يا من رآني على الخطايا؛ فلم يفضحني، يا ذا المعروف الّذي لا ينقضي أبدا، و يا ذا النّعمة الّتي لا تحصى عددا .. أسألك أن تصلّي على محمّد و على آل محمّد، و بك أدرأ في نحور الأعداء و الجبّارين.
اللّهمّ؛ أعنّي على ديني بالدّنيا، و على آخرتي بالتّقوى، و احفظني فيما غبت عنه، و لا تكلني إلى نفسي فيما حضرته.
[١] في نسخة: (بليّته).