وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ١١٩ - لطيفة
و كان (صلى الله عليه و سلم) كثيرا ما يلتحي بالعمامة من تحت الحنك كطريق المغاربة.
و كانت له (صلى الله عليه و سلم) عمامة تسمّى (السّحاب)، فوهبها لعليّ (رضي الله تعالى عنه)، فربّما طلع عليّ فيها فيقول (صلى الله عليه و سلم): «أتاكم عليّ في السّحاب».
و عن عليّ (رضي الله تعالى عنه) قال: عمّمني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بعمامة سدل طرفها على منكبي، و قال: «إنّ اللّه أمدّني يوم بدر و يوم حنين بملائكة معمّمين هذه العمّة».
و قال: «إنّ العمامة حاجز بين المسلمين و المشركين».
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يولّي واليا حتّى يعمّمه، و يرخي لها عذبة من جانب الأيمن نحو الأذن.
و عن جابر (رضي الله تعالى عنه) قال: دخل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) مكّة يوم الفتح و عليه عمامة سوداء.
و قال ابن حجر المكّيّ: اعلم أنّه لم يتحرّر- كما قاله بعض الحفّاظ- في طول عمامته (صلى الله عليه و سلم) و عرضها شيء.
و كان لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خرقة، إذا توضّأ .. تمسّح بها.
و كان منديله (صلى الله عليه و سلم) باطن قدميه.