وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٨٣ - و أمّا ريقه الشّريف
و كان (صلى الله عليه و سلم) يستثني في يمينه تارة، و يكفّرها تارة، و يمضي فيها تارة أخرى.
و مدحه بعض الشّعراء فأثاب عليه، و منع الثّواب في حقّ غيره، و أمر أن يحثى في وجوه المدّاحين التّراب.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا حلف .. قال: «و الّذي نفس محمّد بيده».
و كان (صلى الله عليه و سلم) أكثر أيمانه: «لا و مصرّف القلوب».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا اجتهد في اليمين .. قال: «لا و الذي نفس أبي القاسم بيده».
و كان (صلى الله عليه و سلم) يحلف: «لا و مقلّب القلوب».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا حلف على يمين .. لا يحنث؛ حتّى نزلت كفّارة اليمين.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا استراث الخبر؛ أي: استبطأه .. تمثّل ببيت طرفة:
........... * * * و يأتيك بالأخبار من لم تزوّد [١]
و كان (صلى الله عليه و سلم) يتمثّل بهذا البيت:
[١] و صدر البيت:
ستبدي لك الأيّام ما كنت جاهلا * * * .........