وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٤٢ - استطراد
شيء يعلّقونه على الصّبيان، فنهاهم (صلى الله عليه و سلم) عن ذلك، و أرشدهم إلى ما هو أنفع للأطفال و أسهل عليهم.
و (السّعوط): ما يصبّ في أنف الإنسان و هو مستلق على ظهره، و بين كتفيه ما يرفعهما؛ لينخفض رأسه فيتمكّن السّعوط من الوصول إلى دماغه، و يستخرج ما فيه من الدّاء بالعطاس.
و قد مدح النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) التّداوي بالسّعوط فيما يحتاج إليه فيه.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يأمر أن يسترقى من العين.
و روى مسلم في «صحيحه»: عن ابن عبّاس (رضي الله تعالى عنهما) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): «العين حقّ، و لو كان شيء سابق القدر .. لسبقته العين».
و في «سنن أبي داود»: عن عائشة (رضي الله تعالى عنها) قالت:
كان يؤمر العائن فيتوضّأ، ثمّ يغتسل منه المعين.
قال الزّهريّ: يؤمر الرّجل العائن بقدح، فيدخل كفّه فيه، فيتمضمض، ثمّ يمجّه في القدح، ثمّ يغسل وجهه في القدح، ثمّ يدخل يده اليسرى، فيصبّ على كفّه اليمنى في القدح، ثمّ يدخل يده اليمنى، فيصبّ على كفّه اليسرى، ثمّ يدخل يده اليسرى، فيصبّ على مرفقه الأيمن، ثمّ يدخل يده اليمنى، فيصبّ على مرفقه الأيسر، ثمّ يدخل يده اليسرى، فيصبّ على قدمه اليمنى، ثمّ يدخل يده اليمنى، فيصبّ على قدمه اليسرى ثمّ يدخل يده اليسرى، فيصبّ على ركبته اليمنى، ثمّ