وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ١١٠ - الفصل الأوّل في صفة لباسه
قميصين و لا رداءين و لا إزارين، و لا زوجين من النّعال.
و كان كمّ قميص رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى الرّسغ.
و (الرّسغ): مفصل ما بين الكفّ و السّاعد من الإنسان.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كمّه مع الأصابع.
و كان قميصه (صلى الله عليه و سلم) فوق الكعبين، و كان كمّه مع الأصابع.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا لبس قميصا .. بدأ بميامنه.
و عن قرّة بن إياس (رضي الله تعالى عنه) قال: أتيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في رهط من مزينة لنبايعه، و إنّ زرّ قميصه مطلق، قال:
فأدخلت يدي في جيب قميصه، فمسست الخاتم [١].
و كان أحبّ الثّياب إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) الحبرة- بوزن عنبة- برد يمانيّ محبّر؛ أي: مزيّن محسّن.
و كان لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بردان أخضران، فيهما خطوط خضر لا بحتا [٢].
و كان (صلى الله عليه و سلم) يعجبه الثّياب الخضر.
و عن أبي جحيفة (رضي الله تعالى عنه) قال: رأيت النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) و عليه حلّة حمراء كأنّي أنظر إلى بريق ساقيه.
و (الحلّة) بالضّمّ: إزار و رداء، و لا تكون حلّة إلّا من ثوبين، أو
[١] أي: خاتم النبوة.
[٢] أي: لم يكن أخضر خالصا.