وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٧٦ - الفصل الثّاني في صفة بصره
الفصل الثّاني في صفة بصره (صلى الله عليه و سلم) و اكتحاله
كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يرى باللّيل في الظّلمة كما يرى بالنّهار في الضّوء.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يرى من خلفه من الصّفوف كما يرى من بين يديه.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يرى في الثّريّا [١] أحد عشر نجما.
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يقعد في بيت مظلم حتّى يضاء له بالسّراج.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يعجبه النّظر إلى الخضرة و الماء الجاري.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يعجبه النّظر إلى الأترجّ.
و كان يعجبه النّظر إلى الحمام الأحمر [٢].
[١] الثريا- مصغّر ثروة-: منزل من منازل القمر فيه نجوم مجتمعة جعلت علامة، و حكي: أن الثريا اثنا عشر نجما لم يحقّق الناس منها غير ستة أو سبعة، و لم ير جميعها غير النبي (صلى الله عليه و سلم)؛ لقوة جعلها اللّه تعالى في بصره.
[٢] الحمام: التفّاح، و هو من باب الاستعارة، و لم يقل أحد من الشراح إن المراد به-