وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٨٢ - و أمّا ريقه الشّريف
و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بالهديّة؛ صلة بين النّاس.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بقطع المراجيح [١].
و كان (صلى الله عليه و سلم) يحبّ هذه السّورة: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى).
و كان (صلى الله عليه و سلم) يحثّ على الصّدقة، و ينهى عن المسألة.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يسمر عند أبي بكر اللّيلة في الأمر من أمور المسلمين.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يعجبه الرّؤيا الحسنة.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول: «اشتدّي أزمة تنفرجي».
و كان (صلى الله عليه و سلم) يبيع و يشتري، و لكن كان شراؤه أكثر.
و اجر نفسه قبل النّبوّة في رعاية الغنم، و لخديجة في سفر التّجارة.
و استدان برهن، و بغير رهن، و استعار، و ضمن، و وقف أرضا كانت له.
و حلف في أكثر من ثمانين موضعا، و أمره اللّه تعالى بالحلف في ثلاثة مواضع، في قوله تعالى: قُلْ إِي وَ رَبِّي، و قوله تعالى: قُلْ بَلى وَ رَبِّي، و قوله: قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَ.
[١] يعني: الأراجيح، و الترجّح: التذبذب بين شيئين، و على هذا فالأرجوحة: آلة معروفة يلهو بها العجم أيام النيروز تلهّيا عن الغموم التي تراكمت على قلوبهم من رين الذنوب و كره لهم أن يتزيّوا بزيّ من اشترى الحياة الدنيا بالآخرة، فلا خلاق له هناك.