وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ١٧٣ - و أمّا إدام رسول اللّه
و (الجذب): الجمّار؛ و هو: شحم النّخل، واحدته: جذبه.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يكره أكل الكليتين؛ لمكانهما من البول.
و كان لا يأكل من الشّاة سبعا: الذّكر، و الأنثيين، و الحيا- و هو الفرج- و الدّم، و المثانة، و المرارة، و الغدد. و يكره لغيره أكلها.
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يأكل الجراد، و لا الكليتين.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يعاف الضّبّ، و الطّحال، و لا يحرّمهما.
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يأكل الثّوم و لا البصل، و لا الكرّاث؛ من أجل أنّ الملائكة تأتيه، و أنّه يكلّم جبريل.
و ما ذمّ (صلى الله عليه و سلم) طعاما قطّ؛ إن اشتهاه .. أكله، و إلّا ..
تركه.
و عن عائشة أمّ المؤمنين (رضي الله تعالى عنها) قالت: كان النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) يأتيني فيقول: «أ عندك غداء»، فأقول: لا، فيقول: «إنّي صائم»، قالت: فأتاني يوما؛ فقلت: يا رسول اللّه؛ إنّه أهديت لنا هديّة، قال: «و ما هي؟»، قلت: حيس. قال: «أما إنّي أصبحت صائما»، قالت: ثمّ أكل.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا أتي بطعام .. سأل عنه:
«أ هديّة أم صدقة؟»، فإن قيل صدقة .. قال لأصحابه: «كلوا»، و لم يأكل. و إن قيل هديّة .. ضرب بيده فأكل معهم.