وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٥٢ - الفصل الثّاني في أسمائه الشريفة
أحمد، و في التّوراة: أحيد [١]، و إنّما سمّيت أحيد لأنّي أحيد أمّتي عن نار جهنّم».
و زاد نقلا عن ابن عساكر: الفاتح، و طه، و ياسين، و عبد اللّه، و خاتم الأنبياء.
و قال القسطلانيّ في «المواهب»، و الباجوريّ في «حاشية الشّمائل»: ذكر صاحب كتاب «شوق العروس و أنس النّفوس»، و هو حسين بن محمّد الدّامغانيّ نقلا عن كعب الأحبار أنّه قال: اسم النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) عند أهل الجنّة: عبد الكريم، و عند أهل النّار:
عبد الجبّار، و عند أهل العرش: عبد الحميد، و عند سائر الملائكة:
عبد المجيد، و عند الأنبياء: عبد الوهّاب، و عند الشّياطين:
عبد القهّار، و عند الجنّ: عبد الرّحيم، و في الجبال: عبد الخالق، و في البراري: عبد القادر، و في البحار: عبد المهيمن، و عند الحيتان: عبد القدّوس، و عند الهوامّ: عبد الغياث، و عند الوحوش:
عبد الرّزّاق، و عند السّباع: عبد السّلام، و عند البهائم: عبد المؤمن، و عند الطّيور: عبد الغفّار، و في التّوراة: مؤذ مؤذ، و في الإنجيل:
[١] بهمزة مضمومة ثم حاء مكسورة فمثناة تحتية ساكنة ثم دال مهملة، هكذا ضبطه بعضهم على وزن الفعل، فهو عربي.
و المشهور ضبطه: (أحيد) بفتح الهمزة و سكون الحاء المهملة و فتح المثناة التحتية، على وزن اسم التفضيل، و به ضبطه البرهان في «المقتفى». قال الشّمنّيّ: و هو المحفوظ و هو غير عربي.