وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٥٣ - الفصل الثّاني في أسمائه الشريفة
طاب طاب، و في الصّحف: عاقب، و في الزّبور: فاروق، و عند اللّه:
طه، و ياسين، و عند المؤمنين: محمّد (صلى الله عليه و سلم).
و كنيته: أبو القاسم؛ لأنّه يقسم الجنّة بين أهلها.
قوله: (مؤذ مؤذ): نقل في «المواهب» عن السّهيليّ: أنّه بضمّ الميم، و إشمام الهمزة ضمّا بين الواو و الألف، ممدودا. و قال: نقلته عن رجل أسلم من علماء بني إسرائيل، و قال معناه: طيّب طيّب) ا ه فيكون بمعنى الاسم الآخر و هو: (طاب .. طاب).
و أمّا الفاروق: فهو الّذي يفرّق بين الحقّ و الباطل، و هو معنى اسم (البارقليط) [١] المذكور في «إنجيل يوحنّا».
و قد ألّف خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطيّ رسالة سمّاها:
«البهجة السّنيّة في الأسماء النّبويّة» جمع فيها نحو الخمس مائة.
و نقل في «المواهب» عن كتاب «أحكام القرآن» لأبي بكر ابن العربيّ: أنّ للّه تعالى ألف اسم، و للنّبيّ (صلى الله عليه و سلم) ألف اسم.
قال القسطلانيّ: (و المراد: الأوصاف، فكلّ الأسماء الّتي وردت أوصاف مدح، و إذا كان كذلك .. فله (صلى الله عليه و سلم) من كلّ وصف اسم.
[١] البارقليط، و البارقليط، و البارقليط، و البارقليط، و يروى أيضا بالفاء دون الباء؛ و هو: الذي يفرّق بين الحق و الباطل. و قال التقي الشمني: و أكثر أهل الإنجيل على أن معناه: (المخلّص).