وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ١٣٣ - الفصل الخامس في صفة سلاحه
و له سيف يقال له: (القلعي)- نسبة إلى قلع- موضع بالبادية.
و له سيف يقال له: (البتّار).
و سيف يدعى: (الحتف).
و سيف يدعى: (المخذم) [١]، بكسر الميم.
و سيف يدعى: (الرّسوب) [٢].
و سيف يقال له: (الصّمصامة) [٣].
و سيف يقال له: (اللّحيف).
و سيف يقال له: (ذو الفقار) [٤].
و (الفقر): الحفر.
[١] المخذم: القاطع.
[٢] الرسوب: الذي يمضي في المضروب فيه و يغوص فيه.
[٣] الصمصامة: السيف الصارم الذي لا ينثني.
[٤] ذو الفقار: سمي كذلك؛ لأنه كان في وسطه حفر صغار، أو في وسطه مثل فقرات الظهر. و هو من أشهر أسيافه (صلى الله عليه و سلم)، و كان لا يكاد يفارقه و دخل به مكة يوم الفتح و هو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، و هو سيف سليمان بن داود (عليهما الصلاة و السلام)، أهدته بلقيس مع ستة أسياف، ثم وصل إلى العاص بن منبه بن الحجاج المقتول كافرا ببدر، قتله علي ابن أبي طالب (رضي الله عنه)، و أخذ سيفه منه، ثم صار إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) يوم بدر من الغنيمة، و كان هذا السيف لا يفارقه في حروبه كافة.
و يقال: إنه صار لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب- كرم اللّه وجهه- في الجنة، و لعله: كان يأخذه منه في الحروب، أو أنه أعطاه له عند موته، و فيه قيل:
لا فتى إلا علي * * * و لا سيف إلا ذو الفقار