وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٤٠ - استطراد
حارّ»، ثمّ قالت: استمشيت بالسّنا. فقال: «لو كان شيء يشفي من الموت .. كان السّنى».
و (الشّبرم): قشر عرق شجرة.
و في «سنن ابن ماجه»: عن عبد اللّه بن أمّ حرام [(رضي الله تعالى عنه)]- و كان ممّن صلّى مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) القبلتين- قال:
سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: «عليكم بالسّنا و السّنّوت، فإنّ فيهما شفاء من كلّ داء، إلّا السّام»، قيل: يا رسول اللّه؛ و ما السّام؟ قال: «الموت».
و (السّنى): نبت حجازيّ، أفضله المكّيّ.
و اختلف في معنى (السّنّوت) على أقوال [١]، و أقربها إلى الصّواب:
أنّه العسل الّذي يكون في زقاق السّمن.
و روى التّرمذيّ: عن زيد بن أرقم (رضي الله تعالى عنه): أنّ النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) قال: «تداووا من ذات الجنب بالقسط البحريّ و الزّيت».
و (ذات الجنب): ورم حارّ يحدث في الغشاء المستبطن للأضلاع، و أ لم يشبهه يعرض في نواحي الجنب.
[١] قيل: إنه الزبد، و قيل: الجبن، و قيل: الطلاء الخاثر مع الزنجبيل، و قيل:
عصارة التمر المطبوخ و ما يطبخ في التمر و العنب، و قيل: حب يشبه الكمون، و قيل: الكمون الكرماني، و قيل الرازيانج، و هو الشمار أو الشمر.