العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٢٩٤ - للضحاك
لابن عبد العزيز في ساحرة
عبد الصمد بن همام قال: كتب عامل عمان إلى عمر بن عبد العزيز. إنا أتينا بساحرة، فألقيناها في الماء فطفت على الماء. فكتب إليه: لسنا من الماء في شيء، إن قامت عليها بينة و إلا فخلّ عنها!
بين الحسن و رجل
و قال رجل للحسن: أبا سعيد، الملائكة خير أم الأنبياء؟قال: قال اللّه جل ثناؤه:
قُلْ لاََ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزََائِنُ اَللََّهِ وَ لاََ أَعْلَمُ اَلْغَيْبَ وَ لاََ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ [١] ، و قال: لَنْ يَسْتَنْكِفَ اَلْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلََّهِ وَ لاَ اَلْمَلاََئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ [٢] ، و قال: مََا نَهََاكُمََا رَبُّكُمََا عَنْ هََذِهِ اَلشَّجَرَةِ إِلاََّ أَنْ تَكُونََا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونََا مِنَ اَلْخََالِدِينَ [٣] .
للضحاك
العتبي قال: حدثني أبو النصر عن جرير عن الضحاك قال: من سمع الأذان في بيته فقام فصلى فقد أجاب.
أبو حاتم عن العتبي قال: سمي المحرم[محرّما]، لأنه جعل حراما؛ و صفر لإصفار مكة من أهلها؛ و الربيعان؛ للخصب فيهما، و الجماديان، لجمود الماء فهما من شدة البرد، و رجب، لترجيب [٤] العرب أسنتها؛ و شعبان، لأنه شعب [٥] بين رجب و رمضان؛ و رمضان لإرماض الأرض من الحر؛ و شوال، لأن الإبل شالت بأذنابها فيه لحملها؛ و ذو القعدة، لقعودهم فيه عن الغزو من أجل الحج؛ و ذو الحجة، للحج.
[١] سورة الأنعام الآية ٥٠.
[٢] سورة النساء الآية ١٧٢.
[٣] سورة الأعراف الآية ٢٠.
[٤] الترجيب: التعظيم.
[٥] شعب: فرق و فصل.