الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٧٦ - ٨- الحسين بن علي رضي الله عنهما
(١) ٣٤٢- قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم. قال: حدثنا أبي.
قال [١]: و أخبرنا عفان بن مسلم و سعيد بن منصور. قالا: حدثنا مهدي بن ميمون. جميعا: عن محمد بن أبي يعقوب. عن ابن أبي نعم. قال: سمعت رجلا سأل ابن عمر عن دم البعوض يكون في ثوبه؟ فقال: ممن أنت؟ قال:
من أهل العراق. قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن رسول الله(ص) [و قد سمعت رسول الله ص يقول للحسن و الحسين:
، هما ريحاني [٢] من الدنيا]،.
٣٤٢- إسناده حسن.
- وهب بن جرير بن حازم. ثقة. تقدم في (١٩٤).
- جرير بن حازم. ثقة. تقدم في (٣٤).
- مهدي بن ميمون الأزدي أبو يحيى البصري. ثقة. من صغار السادسة (تق:
٢/ ٢٧٩).
- محمد بن أبي يعقوب هو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب التميمي الضبي البصري و قد ينسب إلى جده- كما في هذا الإسناد- ثقة من السادسة. روى له الجماعة (تق: ٢/ ١٨١).
- ابن أبي نعم هو عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي(ص)دوق. تقدم في (٢٠٠).
تخريجه:
أخرجه البخاري في صحيحه. كتاب فضائل الصحابة. باب مناقب الحسن و الحسين، (٧/ ٩٥ فتح)، و أحمد في مسنده: ٢/ ٩٣. و في فضائل الصحابة رقم (١٣٩٠)، و الترمذي في جامعه: ٥/ ٦٥٧ رقم (٣٧٧٠)، و الطبراني في الكبير:
٣/ ١٢٧ من طرق كلهم عن محمد بن أبي يعقوب عن ابن أبي نعم به.
[١] ليست في المحمودية.
[٢] في أغلب المصادر، ريحانتي، و، ريحانتاي، و هنا، ريحاني، بالإفراد و التذكير.
و قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٧/ ٩٩): إنها رواية أبي ذر للصحيح و قال:
إنه شبههما بالريحان لأن الولد يشم و يقبل. و قال: و عند الترمذي من حديث أنس أن النبي ص كان يدعو الحسن و الحسين فيشمهما و يضمهما إليه. و في رواية عند الطبراني في الأوسط قال:، هما ريحانتاي من الدنيا أشمهما،.
و قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٨٨ الريحان: يطلق على الرحمة و الرزق و الراحة و بالرزق سمي الولد ريحانا.