الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٤٧ - ذكر وفاته و دفنه و الصلاة عليه
(١) عن أبي عتيق. قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: شهدنا حسن بن علي يوم مات فكادت الفتنة تقع بين حسين بن علي و مروان بن الحكم. و كان الحسن ا قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله ص فإن خاف أن يكون في ذلك قتال فليدفن بالبقيع. فأبى مروان أن يدعه. و مروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك. فلم يزل مروان عدوا لبني هاشم حتى مات.
قال جابر: فكلمت يومئذ الحسين بن علي فقلت: يا أبا عبد الله. اتق الله فإن أخاك كان لا يحب ما ترى فادفنه في البقيع [١] مع أمه.
٣٠٦- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن نافع. عن أبيه. عن ابن عمر قال: حضرت موت حسن بن علي فقلت للحسين بن علي [٢]: اتق الله و لا تثير فتنة و لا تسفك الدماء و ادفن أخاك إلى جنب أمه فإن أخاك قد عهد ذلك إليك. فأخذ بذلك حسين.
٣٠٧- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي. قال: حدثنا سفيان
٣٠٦- إسناده ضعيف.
- عبد الله بن نافع مولى ابن عمر المدني. ضعيف. من السابعة (تق: ١/ ٤٥٦).
- نافع أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر. ثقة ثبت. فقيه مشهور (تق:
٢/ ٢٩٦).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ل ٥٤٠) من طريق ابن سعد.
و ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٧٥.
٣٠٧- إسناده: ضعيف بسبب جهالة شيخ إسماعيل بن رجاء.
- محمد بن عبد الله الأسدي. ثقة تقدم في (٣١).
- أبو الجحاف- بالجيم و تشديد المهملة- هو داود بن أبي عون سويد التميمي البرجمي- بضم الموحدة و الجيم- مشهور بكنيته(ص)دوق شيعي ربما أخطأ (تق: ١/ ٢٣٣).
- إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي- بضم الزاي- أبو إسحاق الكوفي ثقة تكلم فيه الأزدي بلا حجة. (تق: ١/ ٦٩).
تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٤٧١ كتاب الجنائز. باب من أحق بالصلاة على الميت من طريق الثوري عن سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم به.
و فيه قصة. و قول أبي هريرة سمعت رسول الله يقول: من أحبهما فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني و هذه متابعة جيدة. و من هذا الطريق أخرجه أحمد في المسند: ٢/ ٥٣١. و أشار إلى القصة ثم ذكر قول أبي هريرة. و أخرجه البزار كما في كشف الأستار: ١/ ٣٨٥ من طريقين. أحدهما طريق ابن سعد في هذا السند: و لكن وقع في مطبوعة كشف الأستار عن أبي الجحاف و إسماعيل بن رجاء قال ثم ساق السند الآخر الآتي برقم (٣٠٨) ثم ذكر الحديث فوقع سقط و تصحيف في موضعين: الأول: قوله و إسماعيل و الصواب كما عند المصنف عن إسماعيل. و الثاني: قوله لما مات الحسن ... فساقه بدون واسطة و عند ابن سعد أخبرني من رأى حسين. و إن كان ما في كشف الأستار صوابا. فالخبر مرسل لأن إسماعيل لم يدرك الحسن. و أخرجه على الصواب البيهقي في السنن الكبرى:
٤/ ٢٩ عن أبي الجحاف عن إسماعيل بن رجاء قال أخبرني من شهد الحسين.
[١] في المحمودية: بالبقيع.
[٢] ساقطة من المحمودية.