الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٠٨ - أخبار متفرقة
(١) نر أبا محمد منذ أيام. فانطلقوا بنا إليه. فأتوه فقالت له خولة: احتبسهم حتى نهيئ لهم غداء قال: نعم. قال ابن عمر: فابتدأ الحسن حديثا ألهانا بالاستماع إعجابا به حتى جاءنا الطعام.
قال علي بن محمد: و قال قوم: التي شدت خمارها برجله هند بنت سهيل ابن عمرو. و كان الحسن أحصن تسعين امرأة [١].
٢٦٥- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. و هشام أبو الوليد الطيالسي [٢]. قالا: حدثنا شريك. عن عاصم. عن أبي رزين. قال:
خطبنا الحسن بن علي و عليه ثياب سود و عمامة سوداء.
٢٦٦- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا أبو الأحوص. عن
٢٦٥- إسناده ضعيف.
- شريك هو ابن عبد الله القاضي(ص)دوق يخطئ كثيرا. تقدم في (٧٦).
- عاصم هو ابن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب. ضعيف. تقدم في (١٤٨).
- أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي. ثقة. تقدم في (٢٢٤).
تخريجه:
ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٦٧ و ٢٧٢.
٢٦٦- إسناده صحيح.
- أبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي روى عن ابن إسحاق و سماك بن حرب و روى عنه وكيع و مسدد. ثقة متقن. من السابعة (الجرح و التعديل:
٤/ ٢٥٨، تق: ١/ ٣٤٢).
- أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي تقدم مرارا.
- أبو العلاء هو حيان بن عمير القيسي الجريري البصري. ثقة مات قبل المائة (تق: ١/ ٢٠٨).
تخريجه:
لم أقف على من خرجه غير ابن سعد. و الإقناع مكروه في الصلاة كما ذكر ذلك عبد الرزاق و ابن أبي شيبة في مصنفيهما عن إبراهيم النخعي (٢/ ١٥٤ و ١/ ٢٥٢ على التوالي) و في حديث عائشة عند مسلم (٤٩٨) و كان إذا ركع لم يشخص رأسه و لم يصوبه.
[١] ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٦١ منسوبا إلى المدائني. و ذكر ابن عساكر كما في مختصر تاريخ دمشق: ٧/ ٢٧ أنه أحصن سبعين امرأة.
[٢] ساقط من الأصل.